شدد مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي على موقف حكومته الرافض للبدء في مسار إعادة إعمار قطاع غزة، مشترطاً تحقيق التجريد الكامل لسلاح حركة حماس قبل الإقدام على أي خطوة في هذا الملف. ويأتي هذا التصريح في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لبحث مستقبل القطاع ما بعد الحرب.
وفي سياق متصل، نفت الدوائر الرسمية في مكتب نتنياهو الأنباء التي تحدثت عن موافقة القيادة السياسية على مقترحات تقضي بدخول قوات دولية إلى قطاع غزة. وأوضحت مصادر رسمية أن هذه التقارير غير دقيقة، مؤكدة أن المستوى السياسي لم يمنح أي ضوء أخضر لتواجد عسكري أجنبي داخل حدود القطاع.
يُذكر أن هذه التصريحات تأتي لقطع الطريق على التكهنات المتزايدة حول الترتيبات الأمنية والسياسية المستقبلية، حيث يصر الاحتلال على فرض شروط أمنية مشددة تتعلق بالقدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية كمتطلب أساسي لأي خطط تنموية أو إغاثية طويلة الأمد في غزة.
💬 التعليقات (0)