f 𝕏 W
بعد عامين ونصف.. الاحتلال يعترف بقتل الطفلة هند رجب في غزة

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد عامين ونصف.. الاحتلال يعترف بقتل الطفلة هند رجب في غزة

يأتي هذا الإقرار بعدما كان الاحتلال قد نفى في وقت سابق وجود قوات له في المنطقة التي تعرضت فيها مركبة الطفلة لإطلاق النار

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقرّ الجيش الإسرائيلي، بعد أكثر من عامين ونصف، بأن قواته أطلقت النار على مركبة كانت تقل الطفلة الفلسطينية هند رجب وعائلتها في غزة عام 2024. وأعلن الجيش فتح تحقيق جنائي في الحادث، الذي وقع أثناء محاولة العائلة النزوح، وأدى إلى استشهاد عدد من أفرادها وبقاء هند عالقة لساعات. يأتي هذا الإقرار بعد نفي سابق لوجود قوات إسرائيلية في المنطقة، ويتضمن التحقيق التركيز على ملابسات إطلاق النار وتنسيق حركة سيارة الإسعاف التي حاولت إنقاذها.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

غزة - شبكة قدس: أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، للمرة الأولى، بأن قواته أطلقت النار على المركبة التي كانت تقل الطفلة الفلسطينية هند رجب، البالغة من العمر خمس سنوات، وأفرادا من عائلتها في قطاع غزة، في كانون الثاني/يناير 2024، معلنا فتح تحقيق جنائي في الجريمة، بعد أكثر من عامين ونصف على وقوعها.

وجاء الإقرار بعد تحقيق أجرته آلية "تقصي الحقائق والتقييم" التابعة لجيش الاحتلال، خلص إلى أن قواته أطلقت النار على المركبة أثناء اقترابها منها، قبل أن تُستهدف لاحقا سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كانت في طريقها لإنقاذ هند.

وقال جيش الاحتلال إن التحقيق الجنائي سيتركز، وفق روايته، على ملابسات إطلاق النار وعلى ما وصفه بـ"إخفاقات" في تنسيق حركة سيارة الإسعاف التي توجهت إلى المكان.

ويأتي هذا الإقرار بعدما كان الاحتلال قد نفى في وقت سابق وجود قوات له في المنطقة التي تعرضت فيها المركبة لإطلاق النار، قبل أن تتناقض نتائج التحقيق الأخير مع روايته السابقة.

وقعت الجريمة في 29 كانون الثاني/يناير 2024، عندما كانت عائلة هند تحاول النزوح من منطقة تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة، فأطلقت قوات الاحتلال النار على مركبتهم، ما أدى إلى استشهاد عدد من أفراد العائلة، فيما بقيت هند عالقة داخل السيارة.

وأجرت الطفلة اتصالا مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، طالبة النجدة، وبقيت لساعات على تواصل مع طواقم الجمعية وهي محاصرة داخل المركبة، في مشهد أثار تفاعلا وغضبا واسعين حول العالم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)