غزة - شبكة قدس: يعيش نحو 94% من سكان قطاع غزة في خيام أو ملاجئ مؤقتة أو مبانٍ مدمرة جزئيًا، في ظل استمرار تدهور الظروف الإنسانية والمعيشية في القطاع، وفق بيانات استطلاع للمجلس النرويجي للاجئين (NRC) والمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، نقلتها صحيفة "هآرتس".
وبحسب المعطيات، يحتاج الغالبية العظمى من سكان القطاع إلى مساعدات تتعلق بالسكن والمستلزمات الأساسية، فيما يقيم معظمهم في الخيام نفسها منذ أكثر من عام، وسط ظروف معيشية قاسية وانعدام الحد الأدنى من مقومات الحياة.
وأظهرت البيانات أن السكان يواجهون بشكل شبه جماعي مشكلات مرتبطة بانتشار الجرذان وتدهور أوضاع النظافة، في وقت لا يزال نحو نصف سكان قطاع غزة يعتمدون على حرق النفايات لأغراض الطهي، نتيجة شح الوقود ووسائل الطهي الآمنة.
وتعكس هذه الأرقام حجم أزمة النزوح والسكن التي خلفتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ اضطر مئات آلاف الفلسطينيين إلى مغادرة منازلهم بفعل القصف والعمليات العسكرية، فيما تعرضت أعداد واسعة من الوحدات السكنية لأضرار أو دمار كامل.
وتأتي أزمة السكن ضمن انهيار أوسع للبنية التحتية والخدمات الأساسية في القطاع، مع استمرار تضرر شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، ونقص الوقود والمواد الأساسية، الأمر الذي يزيد من مخاطر انتشار الأمراض وتدهور الظروف الصحية والمعيشية للنازحين.
وتحذر منظمات أممية وإنسانية من أن استمرار العيش في ملاجئ مؤقتة ومناطق تفتقر إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة يفاقم المخاطر التي تواجه السكان، ولا سيما الأطفال وكبار السن والفئات الأكثر هشاشة.
💬 التعليقات (0)