أصدر رئيس البرتغال أنطونيو خوسيه سيغورو قانونا، سعى أقصى اليمين إلى فرضه، يحظر تغطية الوجه في الأماكن العامة، وهو إجراء يرى كثيرون أنه يستهدف المسلمات المنقبات.
وقال سيغورو -الذي تولى منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في فبراير/شباط الماضي ممثلا عن الحزب الاشتراكي- في بيان مساء الثلاثاء "ينبغي اعتبار الوجه عنصرا أساسيا في الهوية الإنسانية والتواصل".
ويمثل القانون أحدث خطوة تجاه الأقليات والمهاجرين في البرتغال التي طالما مثلت وجهة مرحبة بالباحثين عن فرص عمل داخل الاتحاد الأوروبي.
واعتمد البرلمان النسخة النهائية من القانون، الذي أشارت إليه وسائل إعلام محلية بـ"قانون البرقع"، في يوليو/تموز بأصوات من الائتلاف الحاكم اليميني واليمين المتطرف، بينما صوتت أحزاب اليسار ضده.
ويحظر القانون ارتداء الملابس المصممة لإخفاء الوجه أو منع التعرف عليه في الأماكن العامة، إضافة إلى أي إكراه يجبر أي شخص على تغطية وجهه لأسباب تتعلق بالجنس أو الدين أو العمر أو الأصول.
وانضمت البرتغال إلى دول أوروبية أخرى فرضت قيودا بشكل متفاوت على ارتداء البرقع وكل ما يخفي الوجه، مثل فرنسا وبلجيكا والدانمارك والنمسا.
💬 التعليقات (0)