رغبة القيادة السورية في إعادة لملمة شمل جيشها تصطدم بخوف إسرائيلي، تُرجم إلى اعتداءات متكررة، أما سوريا فتستند بحسب المراقبين إلى دعم عربي وتركي للمضي في طريق تنمية قطاعات الدولة المختلفة ومن بينها مؤسسات الأمن والجيش.
العلاقة بين إسرائيل والإدارة السورية الجديدة أخذت طابع العداء منذ وصول الأخيرة إلى دمشق، فقد رافق تغير النظام في سوريا قصف إسرائيلي لأكثر من 250 هدفا داخل البلاد، دمر معدات ومخازن أسلحة الجيش السوري.
💬 التعليقات (0)