وبحثت الحلقة أيضا مدى ارتباط الخطوة برغبة واشنطن في التستر على الجرائم الإسرائيلية وحماية مسؤولين أمريكيين، في مقابل الطرح الداعي إلى رفض خضوع السيادة القضائية الوطنية لأي سلطات دولية.
وكذلك، ناقشت تأثير هذه العقوبات المالية وحظر السفر على قدرة المحكمة في ممارسة مهامها والتفويض الممنوح لها، وفرص صمود القضاء الأممي أمام إستراتيجية التفكيك الأمريكية، إضافة إلى مدى قدرة الدول الأعضاء -وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي واليابان- على تقديم دعم حقيقي يوفر الحماية اللازمة للقضاة واستقلالية العدالة الدولية.
وشارك في الحلقة كل من المحرر الأول بمجلة "ذي أمريكان كونسيرفاتيف" لوك نيكاسترو، وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف حسني عبيدي، والمدعي العام السابق بالمحكمة الجنائية الدولية وأستاذ القانون الدولي جيفري نايس.
💬 التعليقات (0)