حذرت وزارة التنمية الاجتماعية من تصوير الأطفال أو نشر صورهم وأسمائهم أو تفاصيل حياتهم الأسرية في سياق تغطية الحوادث والجرائم والقضايا الاجتماعية، مؤكدة أن إشراك الأطفال في مثل هذه التغطيات أو إجراء مقابلات معهم قد يضاعف الأثر النفسي الواقع عليهم ويعرض خصوصيتهم وحقوقهم للانتهاك.
وأكدت الوزارة أن المصلحة الفضلى للطفل يجب أن تبقى الأساس في أي تعامل إعلامي أو مجتمعي معه، وخاصة في الحالات التي يكون فيها الطفل قد تعرض لفقدان أحد والديه أو للعنف أو لحادث صادم، مشددة على ضرورة تجنب أي محتوى قد يكشف هويته أو يعيد تعريضه لتفاصيل مؤلمة.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام والصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بالمسؤولية المهنية عند تناول القضايا التي يكون الأطفال طرفاً فيها، وعدم ملاحقتهم أو تصويرهم أو استدراجهم للحديث عن تفاصيل أسرية أو شخصية، وترك التعامل معهم للجهات المختصة وفق إجراءات الحماية المعتمدة. وفي هذا السياق، شددت الوزارة على ضرورة حماية الأطفال المتأثرين بالحادثة الأخيرة في محافظة جنين من أي استغلال إعلامي أو تداول غير مسؤول لصورهم أو معلوماتهم الشخصية، وتوفير مساحة آمنة لهم بعيداً عن التغطية الإعلامية والضغط المجتمعي. وأكدت الوزارة أن حماية الأطفال من الاستغلال والإساءة مسؤولية مشتركة، داعية إلى الإبلاغ عن أي محتوى أو ممارسة تعرض طفلاً للخطر أو تنتهك خصوصيته، والتواصل مع الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة. عرض أقل
💬 التعليقات (0)