f 𝕏 W
من اتصال الموساد إلى غارات أبو الظهور.. التمدد التركي في سوريا يفتح جبهة توتر إسرائيلية وواشنطن تتحرك لمنع الصدام

وكالة قدس نت

سياسة منذ 30 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من اتصال الموساد إلى غارات أبو الظهور.. التمدد التركي في سوريا يفتح جبهة توتر إسرائيلية وواشنطن تتحرك لمنع الصدام

دخل التنافس الإسرائيلي–التركي على الساحة السورية مرحلة أكثر حساسية، مع الكشف عن اتصال رفيع المستوى بين رئيس جهاز «الموساد» الإسرائيلي رومان غوفمان ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، سبق بأيام الغارا

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر عن اتصال رفيع المستوى بين رئيس الموساد الإسرائيلي ووزير الخارجية السوري، سبقت غارات إسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري. تأتي هذه التطورات وسط تحركات أمريكية لمنع تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا وسوريا، حيث اتهمت إسرائيل دمشق بالسماح بانتشار قوات تركية في المطار، بينما رفضت أنقرة هذه المبررات وأكدت استمرار تعاونها مع الحكومة السورية.
📌 أبرز النقاط

دخل التنافس الإسرائيلي–التركي على الساحة السورية مرحلة أكثر حساسية، مع الكشف عن اتصال رفيع المستوى بين رئيس جهاز «الموساد» الإسرائيلي رومان غوفمان ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، سبق بأيام الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري، بالتزامن مع تحركات أميركية لإنشاء آلية تمنع تحول التوتر المتصاعد إلى مواجهة مباشرة بين الأطراف الثلاثة.

وأفادت وكالة «رويترز»، الأربعاء 19 أغسطس/آب 2026، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن غوفمان أجرى في 14 أغسطس/آب اتصالًا هاتفيًا مع الشيباني تناول الوجود العسكري التركي في سوريا. ويُعد الاتصال من أعلى مستويات التواصل المعلن عنها بين إسرائيل والحكومة السورية الجديدة منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. ولم يعلق مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أو الجانب السوري رسميًا على تفاصيل المكالمة حتى نشر تقرير الوكالة.

ويكتسب الاتصال أهمية إضافية لكونه يأتي بعد نحو شهرين ونصف من تولي غوفمان رئاسة «الموساد» في يونيو/حزيران 2026، وبعد أيام فقط من المكالمة شنّت إسرائيل، الثلاثاء 18 أغسطس/آب، غارات على قاعدة أبو الظهور الجوية في شمال غربي سوريا، قرب الحدود التركية.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي مسؤولية إسرائيل عن الهجوم، وقال إن دمشق كانت، وفق الرواية الإسرائيلية، على وشك الإخلال بما وصفه بـ«الوضع القائم» في الترتيبات الأمنية عبر السماح بانتشار قوات تركية في المطار، معتبرًا أن ذلك يشكل تهديدًا لأمن إسرائيل. في المقابل، رفضت أنقرة المبررات الإسرائيلية، واتهمت إسرائيل باستخدام هذه الادعاءات لتبرير ضرب الأراضي السورية، مؤكدة استمرار تعاونها مع الحكومة السورية.

وأفادت مصادر سورية بأن وفدًا تركيًا كان قد زار قاعدة أبو الظهور قبل ساعات من الضربات لتفقد أعمال إعادة التأهيل الجارية فيها، فيما ألحقت الغارات أضرارًا بالمدرج ومنشآت تخزين من دون تسجيل خسائر بشرية، بحسب المعلومات المعلنة.

ميدانيًا، تزامنت التطورات مع زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، إلى مواقع القوات الإسرائيلية في جنوب سوريا، حيث أجرى تقييمًا للوضع وأكد أن الجيش يراقب التحولات على الجبهة السورية ولن يسمح بما وصفه بـ«تمركز قوات معادية» قرب الحدود. وقال إن إسرائيل أقامت منطقة دفاع أمامية داخل الأراضي السورية بهدف منع تشكل تهديدات عسكرية على حدودها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)