f 𝕏 W
ناشطة يمينية تدعو إلى ترحيل المسلمين ومداهمة المساجد في أمريكا

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ناشطة يمينية تدعو إلى ترحيل المسلمين ومداهمة المساجد في أمريكا

فجّرت تصريحات الناشطة اليمينية الأمريكية لورا لومر جدلا واسعا بعد دعوتها إلى ترحيل المسلمين من الولايات المتحدة واستخدام القوة العسكرية لمداهمة المساجد، وسط انتقادات واتهامات لها بالتحريض على الكراهية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت الناشطة اليمينية الأمريكية لورا لومر جدلاً واسعاً بتصريحات دعت فيها إلى ترحيل جماعي للمسلمين واستخدام القوة العسكرية لمداهمة المساجد في الولايات المتحدة. واجهت لومر انتقادات شديدة واتهامات بالتحريض على الكراهية والعنف، حيث اعتبر منتقدوها أن دعواتها تتجاوز الخطاب السياسي وتتعارض مع مبادئ حرية المعتقد والمساواة. وقد أشار البعض إلى ازدواجية المعايير في التعامل مع الخطاب المعادي للمسلمين مقارنة بخطابات أخرى.
📌 أبرز النقاط

أثارت تصريحات الناشطة اليمينية الأمريكية لورا لومر، التي دعت فيها إلى ترحيل المسلمين جماعيا واستخدام القوة العسكرية لمداهمة المساجد وإخراج المسلمين من الولايات المتحدة، موجة واسعة من الانتقادات، وسط اتهامات لها بالتحريض على الكراهية والعنف ضد المسلمين.

وخلال مشاركتها في بودكاست مع تشارلز داونز، قالت لومر إن "من الأسهل بكثير" ترحيل المسلمين جماعيا، داعية إلى "استخدام القوة العسكرية لمداهمة المساجد" واعتقال وترحيل من وصفتهم بـ"الغزاة الإسلاميين"، ومؤكدة أن "الإسلام لا مكان له في أمريكا".

ولم تكتفِ لومر بالدعوة إلى الترحيل القسري، بل هاجمت منتقديها، وقالت إن من يرفضون هذه المواقف يمكنهم "ترحيل أنفسهم"، ووصفت المسلمين بأنهم يمثلون "أزمة" تواجه الولايات المتحدة، محذرة مما سمته سيطرة "التحالف الإسلامي الشيوعي" على البلاد.

وفجرت هذه التصريحات موجة انتقادات حادة من مدافعين عن الحريات الدينية وحقوق الإنسان، في حين رأى منتقدون أن الدعوة إلى استخدام القوة العسكرية ضد المساجد والمسلمين تتجاوز الخطاب السياسي إلى التحريض على العنف والتمييز الديني، وتتعارض مع مبادئ حرية المعتقد والمساواة التي يكفلها الدستور الأمريكي.

وفي السياق نفسه، انتقد الصحفي البريطاني الأمريكي مهدي حسن ما وصفه بازدواجية المعايير في التعامل مع الخطاب المعادي للمسلمين.

وقال، في منشور عبر منصة "إكس"، إنه لو صدرت دعوة مماثلة من مستشار بارز أو حليف للرئيسين السابقين جو بايدن أو باراك أوباما لاستهداف المعابد اليهودية، لتحولت التصريحات إلى الخبر الأبرز في الولايات المتحدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)