أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء 19 أغسطس/آب 2026، مواصلة قواته عملياتها في مناطق جنوب ووسط قطاع غزة، مشيرًا إلى تدمير بنى تحتية ومواقع تحت الأرض قال إنها تابعة لحركة حماس، إلى جانب تنفيذ غارات استهدفت عددًا من عناصر الحركة.
وقال الجيش إن قوات فريق القتال التابع للواء المظليين، بقيادة فرقة غزة (143)، نفذت خلال الأسبوع الجاري عمليات في جنوب القطاع، وعثرت يوم الاثنين على بنية تحتية قال إن حماس كانت تستخدمها، قبل تدميرها. وأضاف أن القوات رصدت كذلك خمس حفر إطلاق قال إنها استُخدمت سابقًا من قبل الحركة وقامت بتدميرها.حسب زعمه
وفي سياق منفصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارتين بفارق زمني قصير في وسط وشمال قطاع غزة. ووفقًا لبيانه، استهدفت الغارة الأولى في منطقة النصيرات قائد فصيلة في الجناح العسكري لحركة حماس، قال الجيش إنه شارك في هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وأضاف أن الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) نفذا بعد ذلك غارة في منطقة الدرج والتفاح، استهدفت قياديًا في حماس وعددًا من العناصر الذين كانوا برفقته، مدعيًا أنهم خططوا لتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية العاملة في القطاع.
كما أعلن الجيش أن قوات اللواء الجنوبي ووحدة «يهلوم»، التابعة لسلاح الهندسة، أغلقت مسارين إضافيين تحت الأرض في منطقة مخيمات وسط القطاع وجنوبه، شرق ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، موضحًا أن الطول الإجمالي للمسارين يزيد على كيلومترين.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، تأتي هذه العمليات ضمن جهوده لتفكيك شبكة الأنفاق والبنى التحتية التابعة للفصائل المسلحة في قطاع غزة. وأكد أن قوات القيادة الجنوبية لا تزال منتشرة في المنطقة وفقًا للاتفاق القائم، وأنها ستواصل التحرك، بحسب قوله، لمواجهة ما تصفه بالتهديدات الفورية.
💬 التعليقات (0)