أدانت حركة الأحرار الفلسطينية، المجزرة الجديدة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مركز للشرطة وحفظ الأمن في مدينة غزة، في جريمة تؤكد استهتاره الصارخ بوقف إطلاق النار، وضربه جهود التهدئة والوسطاء والضامنين عرض الحائط.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، إن إمعان الاحتلال في استهداف عناصر الشرطة والأمن، إلى جانب مواصلة مجازره بحق أبناء شعبنا، يكشف أن حكومة نتنياهو ماضية في توظيف الدم الفلسطيني لخدمة حساباتها السياسية والانتخابية، غير آبهة بحياة المدنيين ولا بالجهود المبذولة لتثبيت التهدئة.
وحمّلت المجتمع الدولي، والوسطاء والضامنين، مسؤولية استمرار هذه الجرائم، مطالبة بتحرك عاجل وفاعل لوقف الخروقات الإسرائيلية ومحاسبة مرتكبيها، والخروج من مربع الصمت المخزي الذي يمنح نتنياهو وحكومته غطاءً لمواصلة جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني.
💬 التعليقات (0)