f 𝕏 W
ما مصير جنود الاحتلال العائدين من غزة؟

فلسطين الان

سياسة منذ 16 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ما مصير جنود الاحتلال العائدين من غزة؟

تكشف حوادث انتحار المتكررة لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي وخاصة أولئك الذين شاركوا في حرب الإبادة على قطاع غزة، عن واقع صعب وحياة مريرة يعيشها هؤلاء، حيث تنتهي في بعض الأحيان بالانتحار أو إعاقة نفسية م

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد المخاوف بشأن الصحة النفسية لجنود الاحتلال الإسرائيلي العائدين من غزة، حيث تشير تقارير إلى حالات انتحار وإعاقات نفسية مزمنة. وقد سلطت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الضوء على حالة جندي احتياط انتحر مؤخراً، مما يثير تساؤلات حول عمق الجروح النفسية التي يحملها الجنود بعد الحرب. ويؤكد مسؤولون محليون على الحاجة الملحة لدعم جنود الاحتياط الذين يواجهون صعوبات نفسية قد لا تظهر إلا لاحقاً.
📌 أبرز النقاط

تكشف حوادث انتحار المتكررة لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي وخاصة أولئك الذين شاركوا في حرب الإبادة على قطاع غزة، عن واقع صعب وحياة مريرة يعيشها هؤلاء، حيث تنتهي في بعض الأحيان بالانتحار أو إعاقة نفسية مزمنة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" في تقرير أعده رون كريسي، أن الرقيب أول (احتياط) في جيش الاحتلال أوريئيل مولتو غِتاهون، البالغ من العمر (24عاما) من "كرميئيل"، "وضع حدا لحياته الخميس الماضي، رغم أنه لم يكن في الخدمة الفعلية".

أخبار ذات صلة مصير نتنياهو ومستقبل إسرائيل تحطم مقاتلة أمريكية من طراز "إف-35" في كاليفورنيا.. ما مصير الطيار؟

وكتب شقيق صديقه، الرقيب أول أفرهام أوبغان، وهو جندي في الكتيبة "932" التابعة للواء "الناحال"، والذي سقط في معركة شمال قطاع غزة في شباط/ فبراير 2024: "قلبي يؤلمني من الفراغ الذي نشأ في لحظة واحدة، ومن الحياة التي لن تعود منذ تلك اللحظة كما كانت"، مضيفا: "أوريئيل هو تذكير مؤلم بأنه ليس كل جرح يمكن رؤيته من الخارج، يمكن لجنودنا أن يعودوا إلى منازلهم وهم أصحاء جسديا، لكنهم يحملون في داخلهم جروحا عميقة لا يراها أحد".

وتابع أوبغان: "بعد كل هذا القدر من الفقدان الذي عايشته هذه المجموعة بالفعل، ها هو صديق آخر رحل، ألم آخر ينضم إلى كل ما يحملونه في داخلهم أصلًا، أوريئيل، قلبي يؤلمني"، ملمحا إلى إمكانية انتحار المزيد من جنود الاحتلال، بقوله: "ليتنا لا نضطر إلى فقدان المزيد، ليت كل من يعود من الحرب ينجح في العودة إلى نفسه".

وبدوره، نبه رئيس بلدية "كرميئيل"، موشيه كونينسكي، في منشور له أن "جنود الاحتياط هم الأوائل الذين يشاركون في الحرب، لكنهم هم آخر من يتلقون المساعدة التي هم في أمسّ الحاجة إليها"، مضيفا: "مئات الآلاف من رجال ونساء الاحتياط تركوا في لحظة واحدة منازلهم وأعمالهم وتوجهوا للقتال، عاد كثيرون في توابيت، وأصيب الآلاف بجراح جسدية، بينما أصيب آخرون في أرواحهم، لكن من الصعب تحديد موضع هذا الجرح، وأحيانا لا يظهر إلا بعد فوات الأوان".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)