f 𝕏 W
انشقاق قوة عسكرية عن الدعم السريع وانضمامها للجيش السوداني في أم درمان

جريدة القدس

سياسة منذ 21 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انشقاق قوة عسكرية عن الدعم السريع وانضمامها للجيش السوداني في أم درمان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مدينة أم درمان انشقاق مجموعة عسكرية عن قوات الدعم السريع وانضمامها للجيش السوداني بكامل عتادها، بقيادة العقيد موسى خمسين. يأتي هذا الانشقاق وسط تصاعد حالة التململ داخل صفوف الدعم السريع، ويعزوه القائد المنشق إلى الانتهاكات ضد المدنيين. وتشير تقارير إلى تسارع وتيرة الانشقاقات في الأشهر الأخيرة، مع وجود ترتيبات لاستقبال مجموعات إضافية.
📌 أبرز النقاط

شهدت مدينة أم درمان تطوراً ميدانياً بارزاً بوصول مجموعة عسكرية جديدة أعلنت انشقاقها بصفة رسمية عن قوات الدعم السريع وانحيازها لصفوف الجيش السوداني. ووصلت هذه القوة بكامل عتادها الحربي في خطوة تعكس تصاعد حالة التململ والانشقاقات داخل صفوف الدعم السريع خلال الآونة الأخيرة، تزامناً مع التحركات العسكرية الواسعة للجيش.

أفادت مصادر ميدانية بأن المجموعة المنشقة يقودها العقيد موسى خمسين، وقد وصلت إلى مواقع الجيش وهي تضم ثماني مركبات قتالية مجهزة بالإضافة إلى عربة مدرعة. وكان في استقبال هذه القوات اللواء النور القبة، الذي يعد أحد أبرز القيادات المنشقة سابقاً عن الدعم السريع، حيث أثنى على قرار المجموعة بالعودة إلى حضن المؤسسة العسكرية الرسمية.

عزا قائد المجموعة المنشقة، العقيد موسى خمسين، قرار الانفصال عن الدعم السريع إلى حجم الانتهاكات الواسعة التي ترتكبها تلك القوات بحق المدنيين العزل في قرى وفرقان إقليمي دارفور وكردفان. وأوضح أن ممارسات النهب والتخريب الممنهج التي طالت ممتلكات السكان المحليين جعلت من الاستمرار في تلك الصفوف أمراً مستحيلاً أخلاقياً ووطنياً.

تشير التقارير إلى أن وتيرة الانشقاقات تسارعت بشكل ملحوظ في الأشهر القليلة الماضية، وهو ما يربطه مراقبون بالنجاحات الميدانية التي حققها الجيش السوداني في عدة محاور استراتيجية. وتتركز معظم هذه الانشقاقات في مناطق شمال دارفور، وهي مناطق نفوذ تقليدية ترتبط بقوات حرس الحدود وزعامات قبلية وازنة في المنطقة.

كشف اللواء النور القبة عن وجود ترتيبات جارية لاستقبال مجموعات إضافية أبدت رغبتها في الانشقاق عن الدعم السريع والالتحاق بالجيش، لا سيما من مقاتلي إقليمي دارفور وكردفان. وأكد القبة أن هناك خططاً عسكرية لإعادة دمج هذه القوات وإرسالها للمشاركة في العمليات القتالية الجارية في محاور ساخنة مثل شمال كردفان.

على الصعيد الميداني في ولاية شمال كردفان، تسود حالة من الهدوء الحذر في مختلف الجبهات، رغم استمرار التوترات الأمنية والتحشيد المتبادل. وتقتصر العمليات العسكرية في الوقت الراهن على الاستهدافات الجوية المتبادلة واستخدام الطائرات المسيرة لمراقبة وضرب تحركات الطرفين في المناطق المفتوحة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)