تواصل قوات الاحتلال، لليوم الـ314 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف وإطلاق النار ونسف المنازل واستهداف مناطق تؤوي نازحين، ما أسفر، اليوم الأربعاء، عن استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة عدد آخر، في وقت تتواصل فيه الجهود السياسية لدفع المرحلة الثانية من الاتفاق.
واستشهد 9 فلسطينيين وأصيب آخرون في غارة شنتها طائرة مسيّرة على مقر شرطة البلديات في محافظة غزة، فيما وصفت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة الهجوم بأنه “مجزرة وحشية جديدة بحق ضباط وعناصر جهاز الشرطة المدنية في مدينة غزة”. كما استشهد فلسطيني في غارة استهدفت دراجة نارية جنوب غربي مخيم النصيرات، وأصيب فلسطينيان بنيران الاحتلال في مدينة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، في وقت سابق الأربعاء، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 7 شهداء و23 مصابًا، لترتفع الحصيلة منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر إلى 1,273 شهيدًا و4,223 مصابًا، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال منذ وقف إطلاق النار 813، وارتفعت حصيلة الضحايا منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73,407 شهداء و174,335 مصابًا.
وشهد القطاع، الأربعاء، سلسلة من الهجمات الإسرائيلية شملت قصفًا مدفعيًا وبحريًا وإطلاق نار في غزة ودير البلح وخانيونس، فيما توفي مصعب ماضي متأثرًا بجراحه جراء قصف ميناء غزة مساء الثلاثاء، لترتفع حصيلة الهجوم إلى 7 شهداء و14 مصابًا.
وتتزامن هذه الخروقات مع المحادثات التي تستضيفها القاهرة بمشاركة الوسطاء وفصائل المقاومة و”مجلس السلام”، في محاولة لدفع مسار التهدئة واستكمال مراحل الاتفاق، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/ يوليو الماضي، التوصل إلى “اتفاق جديد” للبدء بالمرحلة الثانية من “خارطة الطريق” التي وضعها “مجلس السلام”.
وكان اتفاق وقف الحرب قد وُقع في شرم الشيخ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، برعاية ووساطة عربية وأميركية، فيما تواصل الخروقات الإسرائيلية عرقلة تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ بقية بنود الاتفاق.
💬 التعليقات (0)