واصلت مجموعات من المستوطنين، منذ ساعات صباح اليوم الأربعاء، أعمال تجريف واسعة للأراضي في قرية أم صفا، شمال غرب رام الله، بهدف توسيع بؤرة استيطانية جديدة مقامة على أراضي المواطنين.
وأكد رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، بتصريح مقتضب وصل "وكالة سند للأنباء"، أن المستوطنين جرفوا أراضي في محيط مقبرة القرية وشرعوا بعمليات توسعة للبؤرة الاستيطانية الواقعة في منطقة "واد الزيتون".
وقبل أيام، شرع مستوطنون، بإنشاء بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية أم صفا، لتكون البؤرة الاستيطانية السادسة التي تُقام على أراضي القرية خلال فترة وجيزة.
تتعرض قرية أم صفا لانتهاكات استيطانية متواصلة عبر السيطرة على الأراضي الزراعية وتثبيت بؤر رعوية واستيطانية تحت حماية قوات الاحتلال؛ في سياق مساعٍ تهدف إلى عزل القرية ومصادرة.
ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 2256 اعتداء في يوليو/ تموز الماضي، ما يعكس سياسة يومية منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني.
وسعى المستوطنون خلال تموز لإقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي تتوزع على 9 محافظات، لتسهيل السيطرة على مساحات شاسعة وتقطيع التواصل بين التجمعات الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)