f 𝕏 W
علي بابا تنقل معركة الذكاء الاصطناعي إلى الحاسوب المحمول

الجزيرة

سياسة منذ 14 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

علي بابا تنقل معركة الذكاء الاصطناعي إلى الحاسوب المحمول

تدخل مجموعة علي بابا سباق الذكاء الاصطناعي على الأجهزة الشخصية بنموذج "كوين 3.8-27 بي" القابل للتشغيل محليا على الحاسوب المحمول، في تحد مباشر لشركة ميتا وسعي إلى تقليل الاعتماد على السحابة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت شركة علي بابا نموذجًا جديدًا من عائلة كوين (Qwen) مصممًا للعمل محليًا على أجهزة الحاسوب الشخصية، مما يمثل توسعًا في معركة الذكاء الاصطناعي خارج مراكز البيانات العملاقة. يهدف هذا النموذج، "كوين 3.8-27 بي"، إلى منافسة نماذج ميتا مفتوحة الأوزان ويتيح للمطورين تنزيله وتشغيله على عتاد محلي، مما يقلل الاعتماد على السحابة ويزيد من سيطرة المستخدم على البيانات. يتميز النموذج بقدرته على التعامل مع الوسائط المتعددة ومهام الخطوات المتعددة، مما يجعله مناسبًا لتطبيقات الوكلاء الذكيين، مع توفير نسخ مضغوطة لتمكين تشغيله على أجهزة محدودة.
📌 أبرز النقاط

تتجه معركة الذكاء الاصطناعي إلى ساحة جديدة لا تعتمد بالكامل على مراكز البيانات العملاقة، بعدما طرحت شركة علي بابا نموذجا جديدا من عائلة كوين (Qwen) مصمما للعمل محليا على أجهزة الحاسوب الشخصية، في خطوة تستهدف منافسة ميتا في سوق النماذج مفتوحة الأوزان.

وأطلقت الشركة الصينية نموذج "كوين 3.8-27 بي" (Qwen3.8-27B)، الذي يضم 27 مليار معامل، مع إتاحة أوزانه للمطورين، بحيث يمكن تنزيله وتشغيله على عتاد محلي بدلا من إرسال كل طلب إلى خوادم سحابية، وتزامن ذلك مع إتاحة أوزان نموذج "كوين 3.8-ماكس" (Qwen3.8-Max) الأكبر، في إشارة إلى إستراتيجية مزدوجة تجمع بين نماذج قوية لمراكز البيانات وأخرى أصغر موجهة إلى الأجهزة الشخصية.

الفكرة التقنية وراء "كوين 3.8-27 بي" ليست مجرد تصغير نموذج ضخم، وإنما جعل تشغيل نموذج متقدم ممكنا على أجهزة أقل قدرة من البنية التحتية المستخدمة في تدريب النماذج العملاقة.

وتصف علي بابا النموذج بأنه نموذج متعدد الوسائط قادر على التعامل مع الصور والفيديو إلى جانب النص، مع نافذة سياق أصلية تبلغ 262 ألف رمز، يمكن توسيعها إلى مليون رمز، كما صُمم لتنفيذ مهام متعددة الخطوات، وهو ما يجعله مناسبا لتطبيقات الوكلاء الذكيين التي تستطيع التخطيط وتنفيذ سلسلة من الإجراءات بدلا من الاكتفاء بإجابة نصية واحدة.

وتكمن أهمية التشغيل المحلي في أن عملية الاستدلال، أي توليد الإجابات بعد تدريب النموذج، تتم على جهاز المستخدم، وهذا يمكن أن يقلل الاعتماد على الاتصال بالإنترنت، ويمنح المستخدم سيطرة أكبر على البيانات الحساسة، كما قد يخفض تكاليف استخدام النماذج مقارنة بالخدمات التي تحاسب على عدد الرموز المعالجة في السحابة.

لكن تشغيل نموذج بهذا الحجم لا يعني أن أي حاسوب محمول قادر على تشغيله بالسرعة نفسها، فمتطلبات الذاكرة والحوسبة تختلف بحسب الدقة وطريقة الضغط المستخدمة، وتوجد نسخ مضغوطة من النموذج لتقليل استهلاك الذاكرة وتمكين تشغيله على أجهزة أكثر محدودية. كما تتوافر أدوات لتشغيله محليا عبر منصات مثل "ترانسفورمرز" (Transformers) و"في إل إل إم" (vLLM) و"إس جي لانغ" (SGLang).

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)