f 𝕏 W
الاحتلال يجفف سلة غذاء الضفة الغربية

وكالة سند

سياسة منذ 36 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يجفف سلة غذاء الضفة الغربية

تواجه الأراضي الزراعية في شمال الضفة الغربية خطرًا متصاعدًا بعد أشهر من استهداف خطوط المياه والآبار وتجريف مساحات زراعية في منطقة سهل عاطوف التابعة لمحافظة طوباس، في إجراءات يقول مزارعون وخبراء إنها تهدد بتدمير أحد أهم المناطق الزراعية الفلسطينية وتجفيف مصادر رزق مئات العائلات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه سهل عاطوف الزراعي في شمال الضفة الغربية تهديدًا متزايدًا بتدمير بنيته التحتية الزراعية ومصادر رزق المزارعين. تشمل الإجراءات استهداف خطوط المياه والآبار وتجريف الأراضي، مما يحرم آلاف المزارعين من المياه اللازمة لري محاصيلهم. وتتزامن هذه الإجراءات مع أوامر بهدم آبار يعتمد عليها المزارعون، مما يثير مخاوف من انهيار النشاط الزراعي في المنطقة التي تعد سلة غذاء هامة.
📌 أبرز النقاط

تواجه الأراضي الزراعية في شمال الضفة الغربية خطرًا متصاعدًا بعد أشهر من استهداف خطوط المياه والآبار وتجريف مساحات زراعية في منطقة سهل عاطوف التابعة لمحافظة طوباس، في إجراءات يقول مزارعون وخبراء إنها تهدد بتدمير أحد أهم المناطق الزراعية الفلسطينية وتجفيف مصادر رزق مئات العائلات.

وأفاد تقرير نشره موقع موندووايس الدولي، بأن آلاف المزارعين الفلسطينيين في سهل عاطوف حُرموا من المياه اللازمة لري محاصيلهم على مدى أربعة أشهر، بعد تعرض خطوط المياه لهجمات متكررة من مستوطنين إسرائيليين، فيما زادت أعمال التجريف التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضمن مشروع طريق عسكري من الأضرار التي لحقت بالأراضي والبنية التحتية الزراعية.

وتزامن ذلك مع إصدار أوامر بهدم آبار يعتمد عليها المزارعون في ري محاصيلهم، بينما شرعت قوات الاحتلال خلال الأيام الأخيرة في هدم عدد من هذه الآبار، ما عمق المخاوف من انهيار النشاط الزراعي في المنطقة. إقرأ أيضاً الغارديان: خطوة رسمية للاحتلال نحو الضم الفعلي للضفة

ويُعرف سهل عاطوف بأنه من المناطق الزراعية المهمة في شمال الضفة الغربية، وتتقاسم أراضيه قريتا عاطوف ورأس الأحمر، وهما امتدادان لبلدة طمون، المركز الإداري لمنطقة شرق طوباس.

وتمتلك طمون وعاطوف ورأس الأحمر مجتمعة أكثر من 85 ألف دونم من الأراضي الزراعية، صادرت سلطات الاحتلال أجزاء منها على مدار سنوات الاحتلال، فيما كان الفلسطينيون حتى مطلع العام الجاري يزرعون نحو 30 ألف دونم في طمون وقراها الشرقية.

قال رئيس بلدية طوباس السابق سمير بشارات، إن ما بين 70 و80 بالمائة من سكان طمون والمناطق المحيطة بها يعتمدون بصورة جزئية أو كاملة على الزراعة كمصدر للدخل، خصوصًا بعد إلغاء سلطات الاحتلال تصاريح العمل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)