f 𝕏 W
إعلام الأسرى: الاحتلال قمع أسيرات الدامون وصادر احتياجاتهن

وكالة سند

سياسة منذ 36 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعلام الأسرى: الاحتلال قمع أسيرات الدامون وصادر احتياجاتهن

تعرضت الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، فجر أمس الثلاثاء، لعملية قمع همجية شملت الاقتحام والتقييد والتنكيل، تزامنت مع مصادرة ملابسهن وأدويتهن ومستلزماتهن الشخصية، وسط تدهور أوضاعهن الصحية وانتشار مرض الجرب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد مكتب إعلام الأسرى بتعرض الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون لقمع واقتحام همجي فجر أمس الثلاثاء، شمل تقييدهن والتنكيل بهن ومصادرة ممتلكاتهن الشخصية. وتأتي هذه الأحداث وسط تدهور الأوضاع الصحية للأسيرات وانتشار مرض الجرب، مما أثار مخاوف بشأن حقوقهن الأساسية. ودعت الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات وضمان الرعاية اللازمة.
📌 أبرز النقاط

تعرضت الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، فجر أمس الثلاثاء، لعملية قمع همجية شملت الاقتحام والتقييد والتنكيل، تزامنت مع مصادرة ملابسهن وأدويتهن ومستلزماتهن الشخصية، وسط تدهور أوضاعهن الصحية وانتشار مرض الجرب.

وقال مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأربعاء، إن قوات اليماز اقتحمت أقسام السجن وأخرجت جميع الأسيرات من الغرف إلى الساحة، وقيّدتهن وغطت أعينهن وطرحت بعضهن أرضاً على بطونهن لنحو ساعة، في معاملة قاسية ومهينة.

وأضاف أن القوات صادرت من الغرف جميع الملابس والملابس الداخلية والشامبو والأحذية والأدوية والمستلزمات الشخصية، ثم ألقتها في القمامة، ولم تُبقِ في كل غرفة سوى لفة محارم واحدة. إقرأ أيضاً اعتداءات ممنهجة بحق الأسيرات في سجن الدامون

وأوضح المكتب أن عدداً من الأسيرات عُزلن في غرفتين، فيما نُقلت أسيرة أخرى إلى العزل رغم معاناتها من وضع صحي، بالتزامن مع انتشار مرض الجرب بين غالبية الأسيرات وتدهور أوضاعهن الصحية في ظل غياب الرعاية اللازمة.

وأكد أن تكرار عمليات القمع والاعتداء بحق الأسيرات يكشف، مستوى التنكيل الذي يتعرضن له، وانتهاكاً واضحاً لحقوقهن وكرامتهن الإنسانية.

وطالب مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف القمع والتنكيل، وضمان توفير الرعاية الصحية والاحتياجات الإنسانية الأساسية للأسيرات، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)