أعادت مجزرة شاطئ ميناء غزة الأخيرة، والتي راح ضحيتها سبعة شهداء، التصعيد الإسرائيلي، إلى ذروته، بعد فترة إيهام وتضليل مارسها الاحتلال بخفض التصعيد خلال الأسبوعين الماضيين.
وتأتي هذه الجريمة في إطار كشف نيات الاحتلال الإسرائيلي المباشرة بفض التفاهمات، ورفض الدخول في المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، مسقطاً كافة المساعي الدولية لتثبيت التهدئة، وفق محللان سياسيان.
وارتكب جيش الاحتلال مجزرة بقصف مقهى، على شاطىء بحر غزة أمس، بعد أسبوعين من الهدوء النسبي، الذي أوهم العالم به، بطلب من "مجلس السلام".
وفي قراءة أبعاد هذا التصعيد الميداني، يؤكد المحلل السياسي نهاد أبو غوش لوكالة "صفا"، أن عودة "إسرائيل" لارتكاب المجازر بعد إيهام العالم بخفض التصعيد خلال الأسبوعين الماضيين، تهدف من خلالها إلى فرض معادلتها الخاصة وتثبيت تفسيرها الفردي لخارطة الطريق.
ويضيف "هذه المعادلة والنظرة بناءً على مصلحتها ونظرتها الخاصة".
ويرى أبو غوش أن "إسرائيل"، تسعى لتثبيت رؤيتها لاتفاقية "مجلس السلام"، خلافاً لما تم الاتفاق عليه بين المجلس بحضور كوشنير وميلادينوف والدول الضامنة.
💬 التعليقات (0)