تواجه 47 عائلة فلسطينية، تضم أكثر من 300 شخص، نصفهم أطفال، خطر التهجير الوشيك في الأغوار الشمالية، شرقي الضفة الغربية المحتلة، بعد قطع الاحتلال والمستوطنون مصادر المياه عن تجمعاتهم، بالتزامن مع أعمال حفر لإقامة جدار "الخيط القرمزي".
وقالت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، إن قوات الاحتلال والمستوطنون قطعوا خلال الأسبوع الماضي آخر أنابيب المياه التي تغذي عائلات في تجمعات رأس الأحمر والثعلة وشرق عاطوف.
وأوضحت المنظمة الحقوقية، أن الاحتلال يمنع في كثير من الأحيان نقل المياه إلى المنطقة، ما يهدد العائلات التي تعتمد على الزراعة وتربية المواشي في معيشتها، ويدفعها نحو التهجير القسري. إقرأ أيضاً الاحتلال يدمّر خطوط مياه ومحاصيل زراعية بالأغوار
وأضافت أن استهداف البنية التحتية للمياه يهدف إلى طرد التجمعات الفلسطينية القليلة المتبقية في المنطقة، بالتزامن مع أعمال حفر لإنشاء جدار الفصل العنصري المعروف باسم "الخيط القرمزي".
وحذرت "بتسيلم" من أن أعمال الحفر وتدمير شبكات المياه تهدد مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المملوكة للفلسطينيين.
ويمتد مسار الجدار، الذي أعلن جيش الاحتلال عنه قبل نحو عام، لنحو 22 كيلومترًا، من عين شبلي حتى منطقة حاجز تياسير العسكري شمالًا.
💬 التعليقات (0)