f 𝕏 W
كوشنير ومجلس سلامه ينقلبون على خارطة الطريق والمنطقة ذاهبة إلى تصعيد

فلسطين الان

سياسة منذ 31 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كوشنير ومجلس سلامه ينقلبون على خارطة الطريق والمنطقة ذاهبة إلى تصعيد

سألنا في مقال قبل عدة ايام: هل كوشنير أتى لإنقاذ خطة ترامب، أم لدرء كارثة؟!!، وبعد زيارته ولقاءه قيادة حماس والوسطاء في القاهرة ثم لقاءه نتنياهو يتضح أن كل ما تم الحديث عنه فقط جبهة غزة وخطة خارطة الط

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن جهود المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر لم تسفر عن إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخارطة طريق متفق عليها مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية. وتشير المعلومات إلى أن اللقاءات ركزت على تخفيض التصعيد في غزة، مع منح إسرائيل الحق في التعامل المباشر مع ما تعتبره تهديدات، بينما تستمر الضغوط على حماس لتسليم سلاحها كبادرة حسن نية. ويبدو أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تلعب دورًا في موقف نتنياهو، حيث يسعى لاستغلال التوافقات المحتملة كدعاية انتخابية.
📌 أبرز النقاط

سألنا في مقال قبل عدة ايام: هل كوشنير أتى لإنقاذ خطة ترامب، أم لدرء كارثة؟!!، وبعد زيارته ولقاءه قيادة حماس والوسطاء في القاهرة ثم لقاءه نتنياهو يتضح أن كل ما تم الحديث عنه فقط جبهة غزة وخطة خارطة الطريق الهادفة الى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، كما ذكر في الإعلام.

وفق الأخبار المؤكدة يتضح أن كوشنير فشل في إقناع نتنياهو بخطة خارطة الطريق التي تم التوافق عليها مع حركة حماس والفصائل وبموافقة الوسطاء والولايات المتحدة الأمريكية...وبالتالي مخرجات اللقاء هي محاولات تجميلية أمريكية لا أكثر...أي أن جوهر القضية بقي كما هو، والمقصود الانسحاب بتزامن مع نزع السلاح او بعده، وحتى تسليم السلاح الى اللجنة الوطنية الإدارية، يقول كوشنير انها ستسلمه الى قوة الاستقرار لتدميره، وهذا مخالف حتى لخطة خارطة الطريق المتفق عليها، وبيان مجلس السلام ينقلب بشكل كامل على ما تم التوصل إليه بين الوسطاء ومعهم الولايات المتحدة الأمريكية مع حماس والفصائل

ويبدو أن كل ما حدث ليس سوى الاتفاق على تخفيض التصعيد ما عدا الخطر الوشيك حيث لاسرائيل الحق في التعامل معه بشكل مباشر، إضافة إلى إعتماد مصر لكي تتحقق من أي مطلب إسرائيلي فيما يختص بما يقوم فيه الجناح العسكري لحركة حماس وبقية الفصائل، كما سيتم زيادة المساعدات والإهتمام بشكل جدي في مسألة الصرف الصحي والمياه، إلى جانب ذلك سيستمر الضغط على حماس لكي تسلم سلاحها كبادرة حسن نوايا، أو على الأدق أن تنفذ حماس ما وافقت عليه في خارطة الطريق بما يتعلق بالسلاح دون إنتظار مقابل ذلك. أخبار ذات صلة كوشنير في تل أبيب وغزة بين الضغط الأمريكي والانتخابات الإسرائيلية خارطة ميلادينوف من منطق الحرب إلى منطق الإنقاذ الوطني

يتبين كما في كل مرة أن الأمريكي لا يمكن أن يذهب بعيدا عن الموقف الاسرائيلي ولا يفكر حتى بالضغط عليه لتنفيذ ما وافقت عليه الولايات المتحدة، بل يقال أن نتنياهو وبخ كوشنير بسبب لقاءه مع قيادة حركة حماس

الغريب هو ان يعتقد البعض أن نتنياهو في ظل الانتخابات يريد الذهاب لأي إستقرار في اي جبهة، فإذا كان هو قبل الانتخابات بكثير يعمل على إفشال كل شيء، فكيف الآن والانتخابات على الأبواب، لذلك يريد أن يستغل نتنياهو ما حدث من توافقات مع حركة حماس ليستخدمها كدعاية انتخابية وتحت عنوان إقتراب الموقف الأمريكي من وجهة نظره، وأن أمريكا تدعمه في عدم الانسحاب أو البدء في الإعمار قبل سحب سلاح حماس وقطاع غزة والتحقق من ذلك

أما في موضوع لبنان والذي لم يذكره الإعلام بإعتباره ليس على أجندة اللقاء بين كوشنير ونتنياهو، يبدو لي أن ذلك كان متعمدا، وبقي طي الكتمان لعدم التوافق عليه بين الطرفين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)