أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان رسمي عن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينة شحن في مياه البحر الأسود باستخدام الطائرات المسيرة. وأوضحت المصادر أن السفينة كانت محملة بشحنات من الأسلحة والعتاد العسكري المخصص لدعم القوات المسلحة الأوكرانية في مواجهاتها المستمرة.
وأشارت التقارير الميدانية إلى أن السفينة المستهدفة كانت في طريقها إلى ميناء أوديسا الاستراتيجي الواقع في جنوب أوكرانيا قبل أن يتم اعتراضها وتدمير حمولتها. وتأتي هذه الضربة في سياق المساعي الروسية لقطع خطوط الإمداد العسكري التي تصل إلى الجبهات الأوكرانية عبر الممرات المائية.
وفي تطور ميداني آخر، شهدت قرية بيتشينيغي الواقعة في شمال شرق أوكرانيا ضربة صاروخية روسية عنيفة أسفرت عن وقوع ضحايا بين المدنيين. وأكدت مصادر طبية ومحلية مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة 18 آخرين بجروح متفاوتة جراء هذا القصف الذي استهدف منطقة حيوية.
من جانبه، صرح حاكم إقليم خاركيف، أوليغ سينيغوبوف، بأن الهجوم وقع على بعد نحو 60 كيلومتراً من مدينة خاركيف، مستهدفاً تقاطع طرق مزدحم يرتاده المدنيون. وأوضح أن القصف طال مكتباً للبريد ومجموعة من المتاجر المحلية التي تحيط بها مربعات سكنية مكتظة بالسكان.
وتوعد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالرد على هذه الهجمات، واصفاً إياها بالعدوان العنيف الذي لن يمر دون عقاب. ودعا زيلينسكي الشركاء الدوليين إلى دعم الرد الأوكراني عبر اتخاذ إجراءات حازمة تزيد من الضغوط الاقتصادية والسياسية على موسكو.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، أثار وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف الجدل مجدداً بدعوته إلى تمهيد الطريق لإجراء انتخابات عامة في البلاد. واعتبر فيدوروف أن الحفاظ على المسار الديمقراطي ضرورة ملحة حتى في ظل استمرار العمليات العسكرية الروسية.
💬 التعليقات (0)