f 𝕏 W
من 11 سبتمبر إلى أفغانستان.. كم كلفت حرب أمريكا على "الإرهاب"؟

الجزيرة

سياسة منذ 9 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من 11 سبتمبر إلى أفغانستان.. كم كلفت حرب أمريكا على "الإرهاب"؟

تقترب الحرب الأمريكية على الإرهاب من نهايتها بعد ربع قرن من العمليات الواسعة التي تم خلالها إضعاف تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة، لكنها تسببت في حروب مكلفة وخسائر هائلة، وأظهرت مخاطر التوسع العسكري.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض مقالة في مجلة فورين أفيرز الكلفة البشرية والمالية والسياسية للحرب التي شنتها الولايات المتحدة على الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، والتي امتدت لنحو ربع قرن وشملت غزو أفغانستان والعراق. وتشير المقالة إلى أن هذه الحرب، رغم ما حققته من نجاحات مثل القضاء على أسامة بن لادن وإضعاف تنظيمات إرهابية، أثارت تساؤلات حول جدوى إعادة تشكيل الشرق الأوسط.
📌 أبرز النقاط

شكّلت هجمات 11 سبتمبر 2001 نقطة تحول كبرى في السياسة الخارجية والأمنية للولايات المتحدة، إذ دفعت واشنطن إلى خوض حرب واسعة النطاق على "الإرهاب" استمرت نحو ربع قرن، وشملت غزو أفغانستان والعراق وخلفت كلفة بشرية ومالية وسياسية هائلة، وأثارت تساؤلات حول جدوى تحويل "مكافحة الإرهاب" إلى مشروع لإعادة تشكيل الشرق الأوسط.

وفي مقال بمجلة فورين أفيرز، يقول الكاتب فيليب غوردون إن حجم الخوف الذي سيطر على الأمريكيين بعد 11 سبتمبر يصعب استيعابه على من هم دون الثلاثين اليوم، بعدما شهدت البلاد هجمات الجمرة الخبيثة ومحاولات تفجير طائرات وهجمات إرهابية في مدن مختلفة حول العالم، فضلا عن عمليات دهس وإطلاق نار وطعن.

ويرى غوردون أن منفذي تلك الهجمات لم يخطفوا الطائرات فقط، بل خطفوا أيضا مسار السياسة الخارجية الأمريكية. فالرئيس جورج بوش الابن، الذي وصل إلى البيت الأبيض متعهدا بسياسة خارجية متواضعة، تحول بعد سنوات قليلة إلى قيادة ما سُمي "الحرب العالمية على الإرهاب"، وغزا العراق عام 2003 في محاولة لإسقاط نظام صدام حسين وإعادة تشكيل الشرق الأوسط.

ويشير الكاتب إلى أن هذه المقاربة استمرت مع خلفائه. فقد وسّع الرئيس باراك أوباما الحرب في أفغانستان، ورفع عدد القوات الأمريكية هناك إلى نحو 100 ألف، وحوّل استخدام المسيّرات إلى أداة منتظمة. أما دونالد ترمب، فعلى الرغم من انتقاداته للتدخلات الخارجية، لم يتمكن من إنهاء الحرب في أفغانستان أو الانسحاب الكامل من سوريا، قبل أن يرث جو بايدن هذا الملف ويقرر تنفيذ اتفاق الانسحاب الذي أبرمته إدارة ترمب مع حركة طالبان.

ويرى غوردون أن الحرب حققت عدة نجاحات، أبرزها مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عام 2011 وإضعاف البنية القيادية لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة، اللذين فقدا الأراضي والموارد والقدرة على تهديد الحكومات الغربية والإقليمية كما كانا يفعلان في ذروة قوتهما.

وحسب الكاتب، فإن الهدف الأساسي للحرب تحقق إلى حد كبير، إذ مرت 25 عاما من دون وقوع هجوم إرهابي واسع النطاق تنفذه جماعة أجنبية على الأراضي الأمريكية، وهو أمر لم يكن يتوقعه كثيرون في أعقاب 11 سبتمبر/أيلول.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)