أدانت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية مصادقة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على السماح للمستوطنين بإدخال كتب الصلاة اليهودية الكاملة وإقامة صلوات علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى.
وقالت دائرة شؤون القدس في بيان صدر، اليوم الثلاثاء، إن القرار يمثل تصعيدًا نوعيًا وخطيرًا، ويندرج ضمن مسار ممنهج لتغيير طبيعة الأقصى وفرض واقع جديد داخله.
وأضافت أن المسار بدأ بالطقوس الصامتة والسجود الملحمي، وصولًا إلى تنظيم الطقوس التلمودية الجماعية، في محاولة لتحويل الاقتحامات إلى ممارسة دينية منظمة. إقرأ أيضاً 160 مستوطنا يدنسون باحات الأقصى
وحذرت من التعامل مع هذه الخطوات باعتبارها تجربة أولية لجس ردود الفعل، مؤكدة أن ذلك ينذر بتداعيات تتجاوز القدس وتمس الاستقرار الإقليمي.
وأكدت أن المسجد الأقصى، بمساحته البالغة 144 دونمًا، مسجد إسلامي خالص، وأن أي محاولة لفرض شراكة أو تغيير طبيعته الدينية والقانونية مرفوضة.
ودعت الدائرة مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو إلى اتخاذ موقف واضح وفعال لوقف الإجراءات الإسرائيلية، مؤكدة أن حماية الوضع التاريخي والقانوني القائم مسؤولية دولية.
💬 التعليقات (0)