هدمت آليات وجرافات السلطات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، نحو 10 حظائر للمواشي والخيول في حي الجواريش بمدينة الرملة، بذريعة "البناء دون ترخيص"، وذلك بحضور وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
ورافقت آليات الهدم قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة، التي انتشرت لتأمين حماية بن غفير، إلى جانب تنفيذ عمليات الهدم في الحي.
وبحسب الأهالي، عملت الآليات على هدم مبانٍ مخصصة لتربية المواشي وإسطبل للخيول، بذريعة البناء دون ترخيص.
وقال الناشط إبراهيم بدوية من مدينة الرملة، إن "هذه الجولة استفزازية وتهدف إلى استفزاز أهالي المدينة، في محاولة من هذا الوزير لإشعال هبة كرامة ثانية، قبل أن يودّع هذه الحكومة".
وأضاف أن "كل خطوات هذا الوزير تهدف إلى رفع رصيده الانتخابي، لكنها لم ولن تنجح، وهذه الأيام الأخيرة له في الحكومة. وبأصواتنا سنقوم باقتلاعه من هذه الحكومة التي تتلذذ بالتدمير".
وتأتي عمليات هدم المنازل والمنشآت في البلدات العربية داخل إسرائيل في ظل أزمة تخطيط وبناء مستمرة منذ عقود، إذ تعاني العديد من البلدات العربية من نقص في الأراضي المخصصة للبناء ومن مخططات هيكلية لا تواكب النمو السكاني، إلى جانب قيود على توسيع مناطق النفوذ ومصادرة مساحات واسعة من الأراضي العربية.
💬 التعليقات (0)