قالت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، إن لقاء وفد مجلس السلام؛ متمثلًا بـ "جاريد كوشنير وتوني بلير" مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو منح الأخيرة قطاع غزة كـ "ورقة انتخابية".
واستهجنت الجبهة الديمقراطية في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم الثلاثاء، تراجع كوشنير وبلير عما تم التوصل إليه بين ممثل المجلس نيكولاي ميلادينوف والوفد الفلسطيني حول التطبيق المتزامن لخطة المرحلة الثانية من إنهاء الحرب في غزة.
وبيّنت أنّ هذا التراجع هو أشبه بـ "الانقلاب"، وإعلاء لموقف نتنياهو وسياساته؛ "ما يعطيه الفرصة للمزيد من التشدد والتطرف، والإصرار على إملاء رؤيته للحل على الجميع". إقرأ أيضاً نتنياهو وكوشنر: نزع سلاح حماس يسبق إعمار غزة
وشددت على أن هذا "التراجع المشين" عما تم التوافق عليه مع ميلادينوف، يعزز نزعة نتنياهو لتعطيل المرحلة الثانية من هدنة غزة؛ "وهو الذي لم يلتزم حتى الآن باستحقاقات المرحلة الأولى".
ونددت "الديمقراطية" باعتراف وفد مجلس السلام بما يسمى "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وحرية الحركة في قطاع غزة.
ورأت أن هذه الخطوة شديدة الخطورة، ومن شأنها أن تطلق رصاصة الرحمة على رأس "خطة ترامب" لوقف الحرب والنار في القطاع.
💬 التعليقات (0)