قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن كوشنير وبلير منحا نتنياهو قطاع غزة ورقة انتخابية في معركته الداخلية لاستعادة نفوذه في حزب الليكود، وضمان العودة إلى موقع رئيس الحكومة.
واستهجنت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، تراجع كوشنير وبلير عما تم التوصل إليه بين ممثل "مجلس السلام" ملادينوف والوفد الفلسطيني، حول التطبيق المتزامن لخطة المرحلة الثانية، خاصة مراحل الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، مع التزام الجانب الفلسطيني بمسألة السلاح.
وأضاقت أن هذا التراجع هو أشبه بالإنقلاب وإعلاء لموقف نتنياهو وسياساته، يعطيه الفرصة للمزيد من التشدد والتطرف، والإصرار على إملاء رؤيته للحل على الجميع.
وشددت على أن هذا التراجع المشين يُعزز نزعة نتنياهو لتعطيل المرحلة الثانية، وهو الذي لم يلتزم حتى الآن باستحقاقات المرحلة الأولى، كما ومشروعه الاستعماري الذي ما زال يلوّح به عبر شركائه في الحكومة، في رفضه الانسحاب من القطاع، وضم الأجزاء الواسعة منه إلى "إسرائيل"، في إطار ما يسمى "الحزام الأمني الإسرائيلي"، الذي يمتد من النقب حتى الناقورة في لبنان، مرورًا بجبل الشيخ وحوض نهر اليرموك جنوب سوريا.
وأدانت الجبهة اعتراف وفد "مجلس السلام" بما يسمى حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها، وحرية الحركة في القطاع.
وقالت: إن هذه الخطوة شديدة الخطورة، من شأنها أن تطلق رصاصة الرحمة على رأس خطة ترامب لوقف الحرب والنار في القطاع.
💬 التعليقات (0)