يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم العاشر على التوالي، إغلاق منطقة رأس العين في بلدة قصرة جنوب شرقي نابلس، وسط توتر شديد واعتداءات متصاعدة من المستوطنين.
وتسببت القيود المفروضة في شل حركة الأهالي، وعرقلة الوصول إلى المنازل، ومنع المتضامنين والوفود من دخول المنطقة، في وقت تحظى فيه حركة المستوطنين بتسهيلات واسعة في محيط منازل الفلسطينيين.
وقال رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، لـ "وكالة سند للأنباء"، إن جبل رأس العين يعيش حالة من القلق والترقب مع دخول الحصار يومه العاشر، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال والمستوطنين ومحاصرة عدد من العائلات داخل منازلها. إقرأ أيضاً قصرة نموذج حي لخطط التهجير القسري للاحتلال
وأوضح أن البلدية تمكنت بصعوبة بالغة من إدخال كميات محدودة من الأدوية والمواد الغذائية إلى الأسر المحاصرة، مشيرًا إلى أن المخزون المتوفر أوشك على النفاد تمامًا جراء استمرار الإغلاق التام.
وأضاف الوادي أن قوات الاحتلال طردت 13 عاملًا من إحدى الشركات العاملة فوق جبل رأس العين، بالتزامن مع سيطرة المستوطنين بصورة كاملة على منزل المواطن يوسف عبد الكريم حسان، أحد المنازل الواقعة داخل المنطقة المحاصرة.
وأشار إلى أن الأهالي يواجهون حصارين متزامنين؛ الأول تفرضه قوات الاحتلال، والثاني ينفذه المستوطنون بحرية تامة، مؤكدًا أن ثلاث أسر ما تزال محتجزة ومحاصرة داخل جبل رأس العين، وهي أسر: يوسف حسان، ورزق حسان، ولؤي حسان.
💬 التعليقات (0)