أتمّ برشلونة التعاقد مع رودري في إحدى أكثر صفقاته إثارة للجدل والترقب هذا الصيف، ليضع المدرب هانسي فليك حجر الأساس لإعادة بناء خط الوسط السحري الذي ساهم في تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم.
ومع وجود أسماء بحجم داني أولمو وغافي وبيدري، إلى جانب أبطال المونديال الآخرين أمثال لامين يامال وباو كوبارسي وجوان غارسيا وإريك غارسيا، يطفو السؤال الأهم على السطح: هل يُعتبر تجميع الفائزين بكأس العالم في نادٍ واحد ضمانة لتحقيق الألقاب؟
يخبرنا تاريخ كرة القدم أنه لا وجود لقاعدة ثابتة في هذا الصدد؛ فتجميع النجوم قد يُنتج هيمنة مطلقة كما حدث في حقب سابقة، وقد ينتهي بتجارب متباينة لا ترقى إلى مستوى التوقعات.
رهان ديفيد فيا 2010: العصر الذهبي للبارسا
تُعد تجربة التعاقد مع ديفيد فيا عام 2010 النموذج الأبرز للنجاح الكاسح، بعدما وافق مهاجم فالنسيا على شروط انتقاله إلى برشلونة مقابل 40 مليون يورو، قبل انطلاق مونديال جنوب أفريقيا بأيام قليلة.
وعقب تتويج إسبانيا باللقب العالمي، انسجم الهداف التاريخي لمنتخب "لاروخا" فوراً مع زملائه أبطال العالم في النادي (بويول، وبيكيه، وبوسكيتس، وتشافي، وإنييستا، وبيدرو):
💬 التعليقات (0)