سلطت صحيفة معاريف الضوء على اللقاء الذي جمع لمبعوث الأمريكي الخاص جاريد كوشنر مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، مؤكدة أن مبعوثَي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منحوا نتنياهو فرصة للتملص من تطبيق ما تم الاتفاق عليه مؤخرا بشأن التقدم في تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضحت صحيفة "معاريف" العبرية في تقرير أعده معلقها العسكري آفي أشكنازي، أن "فريق التفاوض الأمريكي، برئاسة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مبعوثَي ترامب، ارتكب خطأً من أخطاء المبتدئين خلال اليومين الأخيرين؛ فقد منحا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالضبط ما كانت إسرائيل بحاجة إليه؛ وهو إمكانية الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار ونزع سلاح القطاع وإعادة إعماره".
خطوة فعلية أخبار ذات صلة هدية سفير الأرجنتين في تل أبيب لنتنياهو تشعل غضبا شعبيا كوشنر يضغط على نتنياهو لوقف عرقلة هدنة غزة وتفاهمات على نزع سلاح حماس قبل الإعمار
وأضافت: "يتمثل الأمر اللافت في أن كوشنر وويتكوف أجريا اتصالات مباشرة مع الهدف رقم 1 للجيش الإسرائيلي، والموساد، والشاباك، وهو خليل الحية، الذي تصفه إسرائيل بأنه أحد كبار مرتكبي المجازر، وهو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي انتخب حديثا".
وبحسب ما خرج من المحادثة بين رئيس وزراء الاحتلال ووفد "مجلس السلام" أوضح نتنياهو أنه "قبل الانتخابات لا تملك إسرائيل قدرة حقيقية على تنفيذ خطوات للانسحاب من غزة أو التقدم بالوتيرة التي يقتضيها الاتفاق، هذا فضلًا عن أن حماس لم تنفذ حتى الآن أي خطوة فعلية لنزع السلاح، رغم تعهدها بذلك".
وفي مؤسسات الاحتلال الأمنية الشاباك والموساد وأمان، قالت الصحيفة: "يرصدون أن حماس تتعرض لضغوط، أما الحديث عن التخلي عن السلاح، والتوجه نحو تقديم تنازلات من جانبها، فليس سوى تحركات تكتيكية، فما زالت حماس متمسكة بأيديولوجية القضاء على إسرائيل، وهي تعني ذلك بكل جدية وإصرار"، بحسب معاريف.
💬 التعليقات (0)