f 𝕏 W
غياب الشرعية الفلسطينية عن مفاوضات غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 10 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

غياب الشرعية الفلسطينية عن مفاوضات غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة غياب الشرعية الفلسطينية، ممثلة بمنظمة التحرير والسلطة، عن مفاوضات غزة، حيث يلتقي المبعوث الأمريكي كوشنر بحماس في القاهرة. وتشير إلى أن حماس تواجه ضغوطاً للتحول إلى حركة سياسية غير مسلحة، بينما تُتهم فتح بالانشغال بإدارة سلطة محاصرة وتتجاهل تصاعد الاستيطان وتداعيات أحداث غزة. ترى المقالة أن التفاوض مع حماس وحدها يعزز الانقسام ويخدم مخططات لتقليص الجغرافيا الفلسطينية.
📌 أبرز النقاط

الثّلاثاء 18 أغسطس 2026 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

المبعوث الأمريكي كوشنر يلتقي قادة حركة "حماس" في القاهرة، وهذه ليست المرة الأُولى، فقد سبقتها لقاءات مماثلة في القاهرة والدوحة، على الرغم من كل الاتهامات والأوصاف الأمريكية الإسرائيلية لحركة "حماس".كوشنر يُطالب حركة "حماس" بالتحول إلى حركة سياسية، غير مسلحة، حتى يتم قبولها وتكيفها مع المعطيات والبرامج الأمريكية السائدة، المؤيدة الداعمة للمستعمرة."حماس" تجني أفعالها بالحضور: عمليات مقاومة، تضحيات قياداتها وخسارتهم بالاغتيالات، فوزها بالانتخابات التشريعية، سيطرتها المنفردة على قطاع غزة، وعملية 7 أكتوبر ما لها وعليها، وتداعياتها.مقابل ذلك حركة فتح "تلتهي" بما لديها، في إدارة سلطة محاصرة، تعمل حكومة نتنياهو على تقليصها، ومصادرة مستحقاتها، ويتسع الاستيطان ويتوغل الاحتلال ويتعمق، ويضم الريف الفلسطيني الذي يشكل 62% من مساحة الضفة، ومليون دونم أرض، إلى جانب أفعال متطرفة في تطويق القرى والعمل على ترحيلها نحو المدن، كما فعلت في مناطق الرعي وترحيل المزارعين عنها.مواجهات قرى تل، قصرة، المغير وغيرها من قرى نابلس وجبل الخليل، وإزالة المخيمات في جنين وطولكرم، وحركة فتح "ملتهية" منشغلة عن الأولويات، وعدم التصدي لأفعال المستوطنين المستعمرين المدعومة من جيش الاحتلال.أعضاء اللجنة المركزية لم يترك أبو عمار وأبو جهاد وأبو إياد أثراً في الاندماج والفعل وانتزاع المكانة عندهم، شعبهم في الريف الفلسطيني يتعرض للإبادة والتهجير وفقدان مقومات الحياة، وأقيم على أرضهم 138 بؤرة استيطانية رعوية زراعية إسرائيلية، بعد تهجير الفلاحين أصحاب الأرض عنها، إضافة إلى تغييب قطاع غزة عن مفرداتهم اليومية. لا توجد مفردات تصف معاناة أهل غزة وأوجاعهم وحالاتهم، من حجم التجويع، وفقدان المنازل بعد تدميرها، وتدمير المدارس والمساجد والكنائس وتخريب البنى التحتية، وهم بلا طعام أو ماء، إضافة إلى رحيل عشرات الآلاف، وإصابة أضعافهم.ليس بريئاً تغييب منظمة التحرير والسلطة عما جرى في غزة وعن المفاوضات بشأنها، صحيح أن حماس هي القوة والفعل وحالة الحضور، ولكنها يمكن أن تكون شريكاً في المفاوضات مع الأمريكيين بقيادة وفد منظمة التحرير والسلطة الشرعية، أما تغييب المنظمة والسلطة واقتصار التفاوض على حركة حماس، فهذا تعزيز للانقسام، وفصل الضفة عن غزة، وإضعاف مركزية التمثيل الفلسطيني، بل وتراكم تدريجي نحو تغييبه.قيادتا "فتح" و"حماس"، كل منهما بطريقته ووفق مصلحته الذاتية التنظيمية الضيقة، تستجيب لمخططات وبرمجة ما تفعله إدارة ترامب نحو تعزيز الانقسام وفق برنامج حكومة المستعمرة، وإجراء المفاوضات الأحادية مع حركة "حماس" بغياب الشرعية الفلسطينية، إنما يخدم هذا الخيار السياسي الخبيث مخطط نتنياهو نحو تقليص الجغرافيا الفلسطينية كي تكون مقتصرة على قطاع غزة، دون سائر فلسطين.

غياب الشرعية الفلسطينية عن مفاوضات غزة

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)