f 𝕏 W
إعلام عبري: 4 دول بينها المغرب توافق على نشر قوات دولية في قطاع غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 12 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعلام عبري: 4 دول بينها المغرب توافق على نشر قوات دولية في قطاع غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر إعلامية عبرية بموافقة مبدئية من أربع دول، بينها المغرب، على نشر قوات دولية في قطاع غزة كجزء من خطة أمريكية لإدارة القطاع أمنياً. وتتضمن هذه الخطوة تنسيقاً مغربياً مكثفاً، بينما تستمر المباحثات الفنية مع دول أفريقية حول طبيعة مهام القوات. يأتي ذلك في ظل تأكيد نتنياهو على رفض الانسحاب قبل نزع سلاح حماس، وربط كوشنر لإعادة الإعمار بضمان الاستقرار الأمني.
📌 أبرز النقاط

كشفت مصادر إعلامية عبرية عن تطورات جديدة في ملف الترتيبات الأمنية لقطاع غزة، حيث أبدت أربع دول هي المغرب وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان موافقتها المبدئية على إرسال قوات عسكرية وأمنية للمشاركة في قوة استقرار دولية. وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الرامية لتنفيذ المرحلة الثانية من الرؤية الأمريكية الرامية لإدارة القطاع أمنياً في المرحلة المقبلة، وسط محاولات لتوسيع دائرة المشاركة الدولية لضمان استدامة الترتيبات المقترحة.

وأشارت التقارير إلى أن المغرب يتصدر المشهد من خلال لعب دور محوري في التنسيق والإعداد لهذه القوة، في حين تستمر الاتصالات الدبلوماسية مع عواصم أخرى لإقناعها بالانضمام إلى هذا التحالف الأمني. وبالتزامن مع هذه التحركات، استقبلت الأوساط العسكرية في تل أبيب وفوداً من دول أفريقية يوم الاثنين الماضي، حيث أجريت مباحثات فنية حول طبيعة المهام التي قد توكل لهذه القوات وحدود انتشارها الجغرافي داخل القطاع.

وفي سياق متصل، شهدت القدس المحتلة اجتماعاً مطولاً استمر لنحو أربع ساعات بين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والمبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، تركز حول آليات إنهاء الحرب وتطبيق خطة 'اليوم التالي'. وناقش الطرفان التفاصيل الدقيقة للمرحلة المقبلة، بما في ذلك كيفية دمج القوات الدولية مع الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية، وضمان عدم عودة الفصائل الفلسطينية لفرض سيطرتها الميدانية.

وشدد بنيامين نتنياهو خلال المباحثات على موقف حكومته الرافض لأي انسحاب عسكري من قطاع غزة قبل التحقق الكامل من نزع سلاح حركة حماس وتفكيك بنيتها التحتية العسكرية بشكل نهائي. ويرى الجانب الإسرائيلي أن وجود القوات الدولية يجب أن يكون مكملاً للسيطرة الأمنية الإسرائيلية وليس بديلاً عنها في المراحل الأولى، وهو ما يثير نقاشات حادة حول صلاحيات تلك القوات الدولية.

من جانبه، أوضح المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر أن تدفق أموال إعادة الإعمار والمباشرة في ترميم البنية التحتية المدمرة في غزة لن يبدأ إلا بعد إتمام عملية نزع السلاح وضمان استقرار الحالة الأمنية. وتعكس هذه التصريحات توافقاً أمريكياً إسرائيلياً على ممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية لفرض واقع أمني جديد، يربط بين الاحتياجات الإنسانية للسكان وبين المطالب الأمنية المتعلقة بسلاح المقاومة.

ورغم هذا التقدم في حشد القوات الدولية، لا تزال هناك عقبات جوهرية تتعلق بآلية عمل هذه القوة وعلاقتها الميدانية بجيش الاحتلال الذي لا يزال يتمركز في مناطق استراتيجية بالقطاع. وتكثف واشنطن في الآونة الأخيرة اتصالاتها مع الأطراف الإقليمية والدولية لتجاوز هذه الخلافات، ومحاولة وضع جدول زمني محدد لبدء انتشار القوات الدولية بالتزامن مع الانتقال للمراحل المتقدمة من الخطة السياسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)