عادت ناتالي هارب، المساعدة التنفيذية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى واجهة الاهتمام السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة بشكل مكثف. وجاء ذلك بعد مرافقتها للرئيس في رحلة إخلاء سرية من تركيا، في وقت بقي فيه كبار المسؤولين على متن طائرة أخرى لأسباب أمنية.
تعتبر هارب، البالغة من العمر 35 عاماً، من أكثر الشخصيات قرباً من ترامب في الآونة الأخيرة، حيث تتجاوز مهامها العمل الإداري التقليدي. وقد وصفها مراقبون بأنها 'الطابعة البشرية' نظراً لملازمتها الدائمة له وتزويده بالمعلومات المطبوعة التي يفضل قراءتها ورقياً.
بدأ بزوغ نجم هارب السياسي عقب إصابتها بسرطان العظام، حيث ظهرت في عام 2019 عبر وسائل إعلام محافظة للإشادة بسياسات ترامب الصحية. وأكدت حينها أن قانون 'الحق في التجربة' الذي وقعه الرئيس هو ما منحها فرصة الحصول على علاج أنقذ حياتها.
منذ ذلك الحين، تحولت هارب إلى مدافعة شرسة عن ترامب، وشاركت بفعالية في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري عام 2020. كما خاضت تجربة إعلامية كمذيعة قبل أن تنضم رسمياً إلى الفريق الرئاسي وتصبح مساعدة تنفيذية في البيت الأبيض مطلع عام 2025.
تتميز هارب بأسلوب عمل فريد، حيث تحمل طابعة صغيرة في تنقلاتها مع الرئيس، حتى في ملاعب الغولف، لطباعة المقالات والتعليقات. هذا الدور يمنحها قدرة فائقة على التحكم في نوعية المعلومات والأخبار التي تصل إلى مسامع وأنظار الرئيس الأمريكي بشكل مباشر.
أثارت هذه العلاقة الوثيقة اهتمام الصحافة الاستقصائية، حيث وصفتها ماغي هابرمان من 'نيويورك تايمز' بأنها بمثابة 'بطانية راحة' لترامب. وأشارت التقارير إلى أن وجودها يوفر للرئيس نوعاً من الدعم النفسي والولاء المطلق الذي يفتقده في مسؤولين آخرين.
💬 التعليقات (0)