f 𝕏 W
بين التهديد العسكري وجمود التفاوض: المواجهة بين واشنطن وطهران تدخل مرحلة كسر العظم

جريدة القدس

سياسة منذ 30 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين التهديد العسكري وجمود التفاوض: المواجهة بين واشنطن وطهران تدخل مرحلة كسر العظم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دخلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة متأزمة مع فشل التوصل إلى اتفاق، وسط تصاعد التهديدات العسكرية المتبادلة. أكد الرئيس الأمريكي على استمرار الضغوط الاقتصادية والعسكرية، بينما أشارت مصادر إيرانية إلى تحول في العقيدة العسكرية نحو الهجوم الشامل في حال استمرار الحصار. يظل مضيق هرمز ملفاً معقداً، وتأتي صفقة أمريكية لإنتاج صواريخ "توماهوك" كرسالة ردع.
📌 أبرز النقاط

وصلت المساعي الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود مع انقضاء المهلة الزمنية التي حددتها تفاهمات إسلام آباد دون التوصل إلى صيغة نهائية للحل. ورغم استمرار القنوات الخلفية للتواصل، إلا أن لغة التهديد بدأت تطغى على المشهد السياسي، مما يفتح الباب أمام احتمالات المواجهة العسكرية الواسعة في المنطقة.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تصريحات صحفية أنه لا يشعر بضغوط زمنية للتوصل إلى اتفاق، لكنه في الوقت ذاته طالب القيادة الإيرانية بـ 'رفع الراية البيضاء'. ووصف ترمب المفاوضين الإيرانيين بأنهم يمارسون سياسة حافة الهاوية، مشدداً على أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية ستمضي قدماً حتى تذعن طهران للمطالب الأمريكية.

في المقابل، كشفت مصادر مطلعة عن تحول جذري في العقيدة العسكرية الإيرانية، حيث قررت طهران الانتقال من استراتيجية الدفاع إلى الهجوم الشامل في حال استمرار الحصار. وأوضحت المصادر أن القوات الإيرانية تستعد لتنفيذ عمليات عسكرية في التوقيت المناسب لكسر الطوق البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على صادراتها وتحركاتها.

يبرز مضيق هرمز كأعقد ملف في طاولة المفاوضات المتعثرة، حيث تربط طهران إعادة فتحه بالالتزام الأمريكي الكامل بمذكرة التفاهم الموقعة سابقاً. وأشارت مصادر في الحرس الثوري إلى أن الترتيبات الأمنية في المضيق لن تعود إلى سابق عهدها، وأن أي تغيير مرهون برفع العقوبات وتلبية الشروط الإيرانية.

وعلى الصعيد الميداني، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن إبرام صفقة ضخمة بقيمة تتجاوز 22 مليار دولار لإنتاج صواريخ 'توماهوك' بعيدة المدى. وتأتي هذه الخطوة لتعويض الاستنزاف في مخزون الذخائر الاستراتيجية، ولتوجيه رسالة ردع واضحة بأن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً بقوة على طاولة البيت الأبيض.

ولم تقتصر التهديدات الأمريكية على إيران فحسب، بل شملت أطرافاً إقليمية وسيطة، حيث لوح ترمب باستخدام القوة ضد سلطنة عمان إذا ما حاولت عرقلة التوجهات الأمريكية. هذا التصعيد يعكس رغبة واشنطن في فرض إرادتها على كافة الفاعلين في ملف أمن الملاحة والطاقة بالمنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)