هاجم المسؤول الأمني لكتائب حزب الله بالعراق أبو مجاهد العساف، رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، متهما إياه بممارسة أفعال استفزازية وغير مسؤولة.
وقال العساف في بيان له، إن "صبرنا بدأ ينفد تجاه الأفعال الاستفزازية وغير المسؤولة لرئيس الحكومة"، مشيرا إلى أنه صبر لأكثر من مئة يوم على ما وصفها بـ"العنتريات الفارغة لرئيس الحكومة".
وأكد أن شروطه لأي مقاربة مع أي حكومة بشأن السلاح تتمثل بخروج القوات الأمريكية، إضافة إلى إخراج القوات التركية من شمال العراق.
وطالب العساف بحل قوات البيشمركة، معتبرا إياها تشكل خطورة على وحدة العراق وارتباطها المشبوهة مع ما أسماه "العدو الصهيوأمريكي".
وأشار العساف، إلى أنه ينتظر ممن أسماهم "الإخوة الكبار وحكمائهم العمل على تصحيح الاعوجاج الأمني الذي تسبب فيه الرئيس المكلف كي لا تبقى حجة لأحد، ولضمان الاستقرار وصون الكرامة وعدم الانجرار إلى ما يسر الأعداء"، حد قوله.
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان استمرار الحوارات لنزع السلاح وحصره بيد الدولة بنهاية سبتمبر/أيلول.
💬 التعليقات (0)