f 𝕏 W
نتنياهو ينتقد لقاء كوشنر بقادة حماس ويضع شروطاً صارمة لإعادة إعمار غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 13 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو ينتقد لقاء كوشنر بقادة حماس ويضع شروطاً صارمة لإعادة إعمار غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقاء المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر مع قادة من حركة حماس، ووضع شروطاً صارمة لإعادة إعمار غزة تشمل تسليم الحركة لأسلحتها لقوة دولية. وأكد نتنياهو رفضه لإقامة دولة فلسطينية وتمسكه بالإجراءات الأمنية وتواجد قوات الاحتلال في مواقعها الحالية. من جانبها، طالبت حماس بضغوط على إسرائيل لوقف العمليات والالتزام بخارطة طريق، بينما شدد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ على أولوية أمن الاحتلال في أي ترتيبات مستقبلية.
📌 أبرز النقاط

أفادت مصادر إعلامية عبرية بأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وجه انتقادات لاذعة للمبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، وذلك على خلفية اللقاء الذي عقده الأخير مع قيادات من حركة حماس في العاصمة المصرية القاهرة. وشدد نتنياهو خلال اجتماع ضم مسؤولين دوليين وبريطانيين على رفضه القاطع لأي مسار سياسي قد يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب إجراءات أمنية صارمة تضمن تفوق الاحتلال.

وفي سياق الترتيبات الخاصة بقطاع غزة، وضع نتنياهو شرطاً أساسياً للبدء في عمليات إعادة الإعمار، يتمثل في ضرورة تسليم حركة حماس لكافة أسلحتها إلى قوة دولية متخصصة تحت قيادة الجنرال جاسبر جيفرز بهدف إتلافها بالكامل. وقد تم التوافق خلال هذه المباحثات على تأسيس لجنتي عمل فنيتين، تتولى الأولى ملف نزع السلاح، بينما تكرس الثانية جهودها لمعالجة الكوارث البيئية والصحية وأزمة المياه المتفاقمة التي يعاني منها سكان القطاع.

على الجانب الآخر، جاءت تحركات كوشنر الدبلوماسية بعد جلسة مطولة استمرت لأكثر من ساعتين في القاهرة مع عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، وبمشاركة وسطاء من قطر ومصر وتركيا. ويهدف هذا الحراك الأمريكي إلى تثبيت تفاهمات المرحلة المقبلة ومحاولة جسر الهوة بين الأطراف المتصارعة للوصول إلى صيغة تنهي العمليات العسكرية المستمرة، وسط تعقيدات ميدانية وسياسية كبيرة.

من جهتها، أصدرت حركة حماس بياناً أكدت فيه أنها طالبت الوسطاء الدوليين بضرورة ممارسة ضغوط حقيقية على سلطات الاحتلال لإجبارها على تنفيذ التزاماتها السابقة ووقف عمليات التوغل الميداني. كما دعت الحركة إلى ضرورة الموافقة على خارطة الطريق المتعلقة بالمرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس دونالد ترامب، مشددة على أن أي اتفاق يجب أن يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وينهي العدوان.

وفيما يخص التموضع العسكري، أكد نتنياهو تمسكه ببقاء قوات جيش الاحتلال في مواقعها الحالية التي تُعرف بـ 'الخط الأصفر'، رافضاً أي انسحاب تكتيكي في الوقت الراهن. وأشار إلى أن العمليات الأمنية ستستمر لاستهداف كافة الأفراد الذين شاركوا في أحداث السابع من أكتوبر، مؤكداً أن 'حرية العمل العسكري' ستبقى قائمة لضمان عدم تكرار أي تهديد أمني من داخل القطاع.

وفي لقاء منفصل، التقى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بالمبعوث الأمريكي كوشنر، حيث ركز في حديثه على أن أي ترتيبات إقليمية أو دولية جديدة يجب أن تضع أمن الاحتلال كأولوية قصوى. وأوضح هرتسوغ أن الاستقرار المستقبلي في المنطقة مرهون بقدرة هذه الاتفاقيات على توفير ضمانات أمنية طويلة الأمد، ومنع إعادة تسليح الفصائل الفلسطينية تحت أي غطاء إنساني أو سياسي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)