f 𝕏 W
5 مبادرات مجتمعية بدعم من مؤسسة  ACT  لتعزيز ثقافة الوساطة والحوار والحلول السلمية في غزة

جريدة القدس

سياسة منذ 16 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

5 مبادرات مجتمعية بدعم من مؤسسة ACT لتعزيز ثقافة الوساطة والحوار والحلول السلمية في غزة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت مؤسسة ACT عن دعمها لخمس مبادرات مجتمعية في قطاع غزة تهدف إلى تعزيز ثقافة الحوار والوساطة والحلول السلمية للنزاعات. تأتي هذه المبادرات في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع، وتسعى إلى تزويد أفراد المجتمع بأدوات عملية للتعامل مع الخلافات قبل تفاقمها، مع التركيز على تمكين الشباب والنساء والناشطين المجتمعيين.
📌 أبرز النقاط

في ظل الظروف الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، وما يرافقها من ضغوط يومية قد تزيد من احتمالية نشوء الخلافات داخل الأسر والمجتمعات ومخيمات النزوح والإيواء، تعمل مؤسسة ACT لحل النزاعات على دعم خمس مبادرات مجتمعية تهدف من خلالها إلى تعزيز ثقافة الحوار والوساطة والحلول السلمية للنزاعات، ووضع أدوات عملية بين أيدي أفراد المجتمع للتعامل مع الخلافات قبل وصولها إلى التصعيد.

وتأتي هذه المبادرات ضمن توجه ACT نحو دعم حلول يقودها المجتمع نفسه، من خلال الاستثمار في الشباب والنساء والناشطين المجتمعيين والحقوقيين وسكان مخيمات النزوح والإيواء، إلى جانب استخدام المنصات الرقمية للوصول إلى جمهور أوسع.

وجاءت المبادرات الخمس تحت أسماء تعكس الهدف الحقيقي من ورائها من سفراء الحل السلمي، وجسور الحوار: تمكين الشباب في الوساطة المجتمعية لحل النزاعات في قطاع غزة، وتعزيز الوسائل البديلة لحل النزاعات (ADR) في مخيمات الإيواء بقطاع غزة»، إلى جانب مبادرتين مجتمعيتين أخريين ركزتا على نشر الوعي بالوساطة والحوار والوسائل البديلة لحل النزاعات.

في مبادرة «سفراء الحل السلمي»، جرى العمل على إعداد 25 شابًا/ة ليكونوا سفراء قادرين على نشر مفاهيم الحوار والوساطة والحل السلمي داخل مجتمعاتهم. وتضمنت المبادرة جلسات توعوية تفاعلية وحملة «حلها بالحوار» وإنتاج فيلم وثائقي قصير، بهدف نقل رسائل الحل السلمي إلى الجمهور وربطها بالمواقف اليومية التي يواجهها أفراد المجتمع.

أما مبادرة «جسور الحوار»، فقد ركزت على تمكين الشباب من أدوات الوساطة المجتمعية، من خلال تدريب 20 مشاركًا/ة بصورة مباشرة، إلى جانب استفادة غير مباشرة لا تقل عن 80 شخصًا. كما تضمنت المبادرة أنشطة ميدانية وجلسات توعية داخل المجتمعات، إلى جانب إنتاج جدارية ضخمة تراوحت أبعادها بين 20 و30 مترًا، لتكون مساحة بصرية تعبر عن الحوار والتعايش وتعزز حضور رسائل المبادرة في الفضاء العام.

وفي مخيمات الإيواء، اتخذت مبادرة تعزيز الوسائل البديلة لحل النزاعات (ADR) في مخيمات الإيواء بقطاع غزة نهجًا أكثر تخصصًا، من خلال تدريب 12 مشاركًا/ة، بينهم إدارات مخيمات وناشطون/ات حقوقيون/ات، على الوساطة والحوار والتفاوض والتوفيق والتحكيم، إلى جانب مبادئ الحياد والسرية وحماية الطرف الأضعف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)