في أيام الصيف الحارة، ترتفع درجات الحرارة داخل السيارات المتوقفة إلى مستويات بالغة الخطورة في دقائق معدودة، فحين تسجل حرارة الجو الخارجية 35 درجة مئوية، قد يتجاوز معدل الحرارة داخل المقصورة 60 درجة مئوية.
هذا التحول السريع للمركبة إلى ما يشبه "الفرن" يحول العديد من الأغراض والاستخدامات اليومية العادية إلى قنابل موقوتة قد تنجم عنها حرائق أو انفجارات مروعة أو أضرار صحية جسيمة. يستعرض هذا التقرير أبرز المواد والأغراض التي يجب الحذر من تركها داخل السيارة في فصل الصيف حفاظا على السلامة العامة.
تخضع السيارة المتوقفة تحت الشمس لتأثير ما يعرف بـ"البيت الزجاجي"، إذ تمر أشعة الشمس عبر الزجاج وتسخن المقاعد ولوحة القيادة والأسطح الداخلية، في بيئة مغلقة لا متنفس فيها، مما يجعل الحرارة الداخلية ترتفع بسرعة فائقة.
وتشير الأبحاث إلى أنه في يوم تبلغ حرارته 27 درجة مئوية فقط، يمكن أن تصل الحرارة داخل السيارة إلى حوالي 49 درجة مئوية في غضون ساعة واحدة، ولو بلغت 35 درجة مئوية في الخارج، فقد تتجاوز 60 درجة مئوية داخل السيارة. ولهذا السبب تزداد نسبة حرائق السيارات في الصيف.
وإليك قائمة المواد الممنوع تركها في السيارة صيفا:
الولاعات التي تعمل بغاز البوتان من أخطر الأشياء التي لا يجوز تركها داخل المركبة، فعند تعرضها للحرارة الشديدة، يتمدد الغاز المضغوط داخل الهيكل البلاستيكي الرقيق للولاعة، مما يؤدي إلى انفجارها المفاجئ.
💬 التعليقات (0)