أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً رسمياً بمناسبة ذكرى عودة الأسرى الإيرانيين من حرب الثمانينيات، أكد فيه استعداده الكامل لمواجهة أي تحديات أمنية تحدق بالبلاد. وشدد البيان على أن القوات المسلحة ستعتمد إستراتيجية الردع القصوى والعمليات الهجومية الصارمة لسحق أي محاولة للعدوان على السيادة الإيرانية.
وأوضح الحرس الثوري أن التنسيق بين مختلف أفرع القوات المسلحة بلغ مستويات متقدمة لحماية الحدود وصون الوحدة الوطنية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتساؤلات حول طبيعة الرد الإيراني على التهديدات الخارجية المحتملة.
وفي سياق متصل، نفى المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، بشكل قاطع ما تردد حول وجود قنوات اتصال خلفية أو مباحثات سرية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ووصف محبي هذه الأنباء بأنها مجرد تسريبات غير دقيقة تهدف إلى تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة.
وأكدت مصادر رسمية أن الادعاءات التي تحدثت عن وساطة قام بها رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، لا أساس لها من الصحة. وأشارت المصادر إلى أن الحرس الثوري يلتزم بالمسارات الرسمية والمعلنة في أي تعاملات تتعلق بالسياسة الخارجية والأمن القومي.
من جانبه، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أن الترويج لوجود مفاوضات سرية يندرج ضمن حرب إعلامية تهدف لشق الصف الداخلي. وأوضح بقائي أن هذه المحاولات تسعى للإيحاء بوجود انقسامات في دوائر صنع القرار الإيرانية بشأن ملفات إستراتيجية مثل مضيق هرمز.
وتطرق بقائي إلى تصريحات ترمب الأخيرة، واصفاً إياها بـ 'الأوهام الناتجة عن الهزيمة'، معتبراً أن الهدف منها هو التأثير على أسواق الطاقة العالمية وأسعار النفط. وشدد على أن طهران لن تتراجع عن مطالبها المشروعة الواردة في مذكرات التفاهم السابقة.
💬 التعليقات (0)