f 𝕏 W
السكابيوس يتفشى بين أسيرات الدامون.. 10 إصابات على الأقل وسط ظروف قاسية

فلسطين بوست

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السكابيوس يتفشى بين أسيرات الدامون.. 10 إصابات على الأقل وسط ظروف قاسية

أكد نادي الأسير الفلسطيني، استنادًا إلى زيارات أجرتها مؤسسات حقوقية، من بينها النادي، للأسيرات مؤخرًا، تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون).

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني عن تسجيل 10 إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين الأسيرات في سجن الدامون، وسط ظروف وصفها بالنّاقصات صحياً وإنسانياً. وأشار النادي إلى أن تفشي المرض يعود إلى الرطوبة العالية، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ، وانعدام التهوية، والنقص في الملابس، وهي ذات الظروف التي ساهمت في انتشار المرض بين الأسرى منذ مايو 2024. وحذر النادي من أن الجرب أصبح يشكل خطراً حقيقياً على حياة الأسرى في ظل غياب العلاج، مستشهداً بحالة الطفل محمد حميد الذي تسبب له المرض بمضاعفات خطيرة أدت إلى بتر ساقه.
📌 أبرز النقاط

أكد نادي الأسير الفلسطيني، استنادًا إلى زيارات أجرتها مؤسسات حقوقية، من بينها النادي، للأسيرات مؤخرًا، تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون).

وبين النادي أن عشر أسيرات تأكدت إصابتهن بالمرض، من أصل أكثر من 90 أسيرة يحتجزهن الاحتلال في السجن. علماً أن من بين الأسيرات الـ90، هناك أسيرات حوامل، وطفلات، وأسيرات يعانين من مشاكل صحية مزمنة.

وأوضح نادي الأسير أن تفشي الجرب بين الأسيرات في هذه المرحلة يرتبط بصورة مباشرة بالظروف الصحية والإنسانية القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال، وفي مقدمتها الرطوبة العالية، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ داخل الغرف والزنازين، وانعدام التهوية الكافية، والنقص الحاد في الملابس. وهي الظروف ذاتها التي أسهمت في انتشار المرض على نطاق واسع بين الأسرى منذ أيار/مايو 2024.

وأكد النادي أن استمرار انتشار المرض، رغم مرور أكثر من عامين على رصده، يعكس غياب أي معالجة جدية من قبل منظومة السجون الإسرائيلية للأسباب التي تقف وراء تفشيه.

وأشار نادي الأسير إلى أن الجرب لم يعد مجرد مرض جلدي عابر في سجون الاحتلال، بل تحوّل، في ظل الحرمان من العلاج واستمرار الظروف المسببة له، إلى خطر حقيقي على حياة الأسرى، وأسهم في حالات عديدة في تفاقم أوضاعهم الصحية، ووصل في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة انتهت باستشهاد أسرى.

وفي السياق، لفت النادي إلى قضية الطفل محمد حميد، الذي أدت إصابته بالجرب إلى إصابته بجرثومة تسببت بأضرار في أعضائه الحيوية، ولاحقًا بأضرار في جهازه العصبي، وانتهت إلى بتر إحدى ساقيه، في واحدة من الحالات التي توثق التداعيات الخطيرة التي يمكن أن يفضي إليها المرض في ظل غياب العلاج والرعاية الطبية اللازمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)