نابلس - شبكة قدس: قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، ولا سيما في بلدة قصرة جنوب نابلس، يضع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على دعم ائتلافه اليميني المتطرف وتجنب صدام متزايد مع الإدارة الأميركية.
وأوضحت الصحيفة، أن عمال بلدية فلسطينيين حاولوا، الأحد، إعادة التيار الكهربائي إلى منازل في قصرة، إلا أن مستوطنين تحركوا بمركباتهم في محيط البلدة، فيما دخل آخرون إليها، ما دفع فنيي الكهرباء إلى الانسحاب.
وبحسب التقرير، يواصل عشرات المستوطنين محاصرة البلدة وترهيب سكانها، في محاولة للسيطرة على منازل ثلاثة فلسطينيين، بالتزامن مع انتشار قوات من جيش الاحتلال في المنطقة منذ الخميس، بذريعة "حماية السكان والحفاظ على الأمن".
وأشارت "التايمز" إلى أن ممارسات المستوطنين، بما يشمل محاصرة المنازل وقطع إمدادات الغذاء والمياه بهدف دفع الفلسطينيين إلى إخلائها والسيطرة على أراضيهم، أثارت انتقادات أميركية لافتة خلال الأسبوع الماضي.
وتزامن ذلك مع ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على نتنياهو لإدانة اعتداءات المستوطنين، فيما وصف السفير الأميركي لدى "إسرائيل" مايك هاكابي، المعروف بتأييده للاستيطان، المستوطنين الذين ينفذون هذه الاعتداءات بأنهم "إرهابيون إسرائيليون".
ورغم ذلك، لم يصدر عن نتنياهو حتى الآن موقف علني يدين الاعتداءات في قصرة، في ظل سعيه إلى الحفاظ على تماسك ائتلافه الحكومي الذي يضم قوى يمينية متطرفة تقود مشروع الاستيطان في الضفة الغربية.
💬 التعليقات (0)