أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توجيهه بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، بالتزامن مع انطلاقها، جدلا واسعا في واشنطن، وسط انتقادات من أعضاء في الكونغرس وتحذيرات من أن الخطوة قد تمس متانة التحالف الدفاعي بين البلدين.
ويعزو ترمب قراره إلى عاملين رئيسيين:
وتأتي الخطوة في وقت تتمسك فيه كوريا الجنوبية بالتنسيق الدفاعي مع واشنطن، بينما جددت رئاسة البلاد دعواتها إلى الحوار مع كوريا الشمالية، في محاولة للإبقاء على قنوات التواصل مفتوحة مع بيونغ يانغ.
لكنّ القرار فاجأ دوائر عسكرية وسياسية في العاصمة الأمريكية؛ إذ رأى مراقبون أن تقليص التدريبات مع حليف بحجم كوريا الجنوبية يمثل تحولا لافتا في مقاربة ترمب للتحالفات العسكرية الأمريكية في آسيا.
وقال مراسل الجزيرة من واشنطن ناصر الحسيني إن المبادرة لم تكن متوقعة لدى المراقبين العسكريين، مشيرا إلى حالة من الاستغراب والامتعاض في أوساط سياسية وعسكرية أمريكية من منطق القرار، خصوصا أن كوريا الجنوبية تُعَد من أبرز حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، وتستضيف عددا كبيرا من القوات الأمريكية.
وانتقل الجدل إلى الكونغرس، حيث انتقد السيناتور جاك ريد، كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة، قرار ترمب بشدة، معتبرا أنه يضر بالتحالف مع كوريا الجنوبية وبمتانته.
💬 التعليقات (0)