f 𝕏 W
حماس ترحب بدعوة ترمب لوقف العدوان على غزة وتطالب بضغط دولي لتنفيذ خطة السلام

جريدة القدس

سياسة منذ 14 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حماس ترحب بدعوة ترمب لوقف العدوان على غزة وتطالب بضغط دولي لتنفيذ خطة السلام

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رحبت حركة حماس بدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيقاف العمليات العسكرية في غزة، معتبرة ذلك تحولاً إيجابياً نحو تهدئة شاملة. وطالبت الحركة بضغط دولي لضمان تنفيذ خطة سلام، مؤكدة على ضرورة الانتقال للمرحلة الثانية من الخطة لضمان استدامة وقف إطلاق النار. كما شددت حماس على أن التطبيق الفعلي للاتفاقات هو المعيار الحقيقي لجدية الأطراف الدولية.
📌 أبرز النقاط

أعربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن ترحيبها الرسمي بالتصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي طالب فيها الجانب الإسرائيلي بالوقف الفوري للعمليات العسكرية المستمرة في قطاع غزة. وأكدت الحركة في بيان صحفي أن هذه المواقف تمثل تحولاً إيجابياً يمكن البناء عليه لتحقيق تهدئة شاملة وإنهاء المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وأوضح ممثلو المكتب السياسي للحركة أن مقتضى هذه المواقف الدولية يتطلب تحركاً عملياً ومتابعة جادة من قبل المجتمع الدولي لضمان كف العدوان وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين. وأشارت مصادر مطلعة إلى أن الحركة تنظر بجدية إلى أي مبادرة تهدف إلى وقف نزيف الدماء ورفع الحصار عن المنشآت الحيوية والأحياء السكنية التي طالها الدمار.

كما شددت حماس على أن تصريحات ترمب تعكس التزاماً بمسار وقف إطلاق النار، وهو المسار الذي أبدت الحركة مرونة وإيجابية عالية في التعامل معه منذ انطلاق المفاوضات. وأضافت أن الوصول إلى استقرار دائم يتطلب التزاماً رسمياً من كافة الأطراف بالتفاهمات التي تم الإعلان عنها سابقاً، بعيداً عن سياسة المماطلة التي ينتهجها الاحتلال.

وفي سياق متصل، دعت الحركة الرئيس الأمريكي إلى ممارسة ضغوط حقيقية وفعالة على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لإجبارها على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الأطر التفاوضية السابقة. واعتبرت أن نجاح أي مبادرة سياسية يعتمد بشكل أساسي على مدى قدرة الأطراف الدولية على إلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية والانسحاب من المناطق المأهولة.

وركزت حماس في بيانها على ضرورة الانتقال الفوري لتطبيق المرحلة الثانية من خطة السلام المقترحة، معتبرة إياها الركيزة الأساسية لضمان استدامة أي اتفاق لوقف إطلاق النار. وأكدت أن تنفيذ بنود هذه المرحلة يعد متطلباً رئيسياً لإنجاح الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب بشكل كامل ونهائي.

وأشارت الحركة إلى أن المعيار الحقيقي لجدية الأطراف الدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، يتمثل في الانتقال من مرحلة التصريحات إلى مرحلة التطبيق الفعلي للاتفاقات المبرمة. وأوضحت أن الشعب الفلسطيني ينتظر خطوات ملموسة على الأرض تضمن له الأمن والاستقرار وتنهي حالة الاستهداف الممنهج للمدنيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)