f 𝕏 W
لليوم التاسع.. حصار استيطاني مشدد يتهدد منازل المواطنين في بلدة قصرة

جريدة القدس

سياسة منذ 21 دق 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

لليوم التاسع.. حصار استيطاني مشدد يتهدد منازل المواطنين في بلدة قصرة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتفاقم الأوضاع في بلدة قصرة جنوب نابلس مع استمرار حصار استيطاني مشدد تفرضه مجموعات من المستوطنين لليوم التاسع على التوالي، بدعم من قوات الاحتلال الإسرائيلي. تهدف هذه الإجراءات إلى الاستيلاء على عقارات وفرض واقع استيطاني جديد، فيما تواجه ثلاث عائلات فلسطينية ضغوطاً متزايدة منذ أشهر. وقد أغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية إلى المنطقة، وقامت بإخلاء منازل وتحويل أخرى إلى نقاط مراقبة، في ظل تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد حدة التوتر في بلدة قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس، حيث يواصل مجموعات من المستوطنين حصارهم المشدد لعدد من منازل المواطنين لليوم التاسع على التوالي. وتجري هذه الاعتداءات تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مسعى لفرض واقع استيطاني جديد والاستيلاء على العقارات في منطقة رأس العين الحيوية. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين قاموا بنصب خيام في محيط المنازل المستهدفة لمنع أصحابها من التحرك أو وصول الإمدادات إليهم.

وتواجه ثلاث عائلات فلسطينية في المنطقة ضغوطاً هائلة منذ نحو أربعة أشهر، حيث تكررت محاولات اقتحام منازلهم والسيطرة عليها بقوة السلاح. هذا الوضع دفع شبان البلدة إلى تنظيم مناوبات ليلية ونهارية داخل المنازل المهددة لضمان عدم انفراد المستوطنين بها، رغم تعرضهم المستمر لرشق الحجارة وقطع التيار الكهربائي المتعمد لترهيبهم وإجبارهم على الرحيل القسري.

وفي خطوة تهدف إلى عزل المنطقة تماماً، قامت جرافات الاحتلال العسكرية بإغلاق كافة المسالك والطرق المؤدية إلى منطقة رأس العين باستخدام السواتر الترابية الضخمة. ولم تكتفِ قوات الاحتلال بتأمين اعتداءات المستوطنين، بل أقدمت قبل أيام على إخلاء منزلين من سكانهما بالقوة، بالإضافة إلى تحويل 16 منزلاً آخر في البلدة إلى نقاط مراقبة وثكنات عسكرية يتركز فيها الجنود.

من جانبه، شدد رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم وادي، على أن صمود الأهالي في وجه هذه الهجمة هو الخيار الوحيد لإفشال أطماع الاحتلال في الجبل. وأعلن وادي أن البلدية قررت تقديم كافة الخدمات الأساسية للمنازل المحاصرة بشكل مجاني تماماً، مع العمل على رصد ميزانية خاصة لتعزيز ثبات المواطنين فوق أرضهم، مشيراً إلى أن اعتداءات المستوطنين تعيق أحياناً وصول طواقم الصيانة لإصلاح الأضرار في شبكات الخدمات.

وعلى صعيد متصل، كشفت بيانات رسمية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن حجم التصعيد الميداني الواسع في الضفة الغربية خلال الشهر المنصرم. حيث سجلت الهيئة ما يزيد عن 2256 اعتداءً نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون خلال شهر تموز، مما يشير إلى نهج متكامل يهدف إلى تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة 'ج' وبعض المناطق الحيوية في المحافظات الشمالية والجنوبية.

وتوزعت هذه الانتهاكات بين 1458 اعتداءً مباشراً نفذته قوات الجيش، و798 هجوماً شنه المستوطنون، تركزت معظمها في محافظات نابلس ورام الله والخليل وجنين. وتعكس هذه الأرقام تصاعداً خطيراً في وتيرة إرهاب المستوطنين الذي بات يتم بغطاء قانوني وعسكري كامل، مما يضع القرى والبلدات الفلسطينية المحاذية للمستوطنات في مواجهة يومية مع خطر التهجير والضياع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)