f 𝕏 W
غزة تعيد تشكيل الخارطة الانتخابية الأمريكية: مواجهة مفتوحة بين اللوبي الإسرائيلي والتيار التقدمي

جريدة القدس

سياسة منذ 36 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

غزة تعيد تشكيل الخارطة الانتخابية الأمريكية: مواجهة مفتوحة بين اللوبي الإسرائيلي والتيار التقدمي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الساحة السياسية الأمريكية صراعًا انتخابيًا متزايدًا يتأثر بالوضع في غزة، حيث يواجه مرشحون تقدميون ينتقدون السياسات الإسرائيلية حملات تمويلية ضخمة من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل. وتبرز ولاية كاليفورنيا كساحة رئيسية لهذا الصراع، مع إنفاق كبير لدعم مرشحين ضد أصوات تقدمية بارزة مثل عائشة وهاب، التي تصف الحرب في غزة بـ "حرب إبادة جماعية".
📌 أبرز النقاط

تشهد الساحة السياسية الأمريكية تحولاً لافتاً مع بروز أصوات داخل الحزب الديمقراطي تنتقد بوضوح الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة. وتتصدر عائشة وهاب وكاريشما منظور هذا التيار الذي يطالب بوقف المساعدات العسكرية غير المشروطة لدولة الاحتلال، مما أثار حفيظة جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل.

في المقابل، بدأت لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) تحركاً واسعاً لعرقلة وصول هؤلاء المرشحين إلى مناصبهم. وتستخدم اللجنة أذرعها المالية والسياسية لضخ مبالغ ضخمة في السباقات الانتخابية الأخيرة قبل حلول موعد انتخابات نوفمبر المقبل، سعياً للحفاظ على نفوذها التقليدي داخل الحزب.

وتبرز ولاية كاليفورنيا كساحة رئيسية لهذا الصراع، حيث أنفق مشروع الديمقراطية المتحدة (UDP)، التابع لأيباك، نحو 2.5 مليون دولار. ويهدف هذا الإنفاق إلى دعم ميليسا هيرنانديز في مواجهة عائشة وهاب، التي تشغل حالياً عضوية مجلس شيوخ الولاية وتتبنى مواقف حادة تجاه السياسات الإسرائيلية.

وعلى الرغم من هذا الإنفاق الهائل، أظهرت نتائج الانتخابات التمهيدية تقدماً كبيراً لوهاب بفارق وصل إلى 26 نقطة مئوية. وتخوض وهاب سباقاً مزدوجاً على مقعد الدائرة الرابعة عشرة، حيث تسعى لإنهاء ولاية النائب السابق إريك سوالويل والفوز بولاية كاملة في تشرين الثاني المقبل.

وتصف وهاب الحرب الدائرة في قطاع غزة بأنها 'حرب إبادة جماعية'، وهو موقف دفعها لتقديم قرار في المجلس التشريعي بكاليفورنيا يدعو لوقف إطلاق النار. وتؤكد المرشحة أن استهدافها المالي يعود لرفضها الانصياع للقوى النافذة التي تحاول التحكم في بوصلة السياسة الخارجية الأمريكية.

ولم يتوقف الإنفاق الموجه ضد وهاب عند حدود أيباك المباشرة، بل امتد ليشمل مجموعة 'بولد أمريكا' التي تلقت تمويلاً ضخماً. وقد رفعت هذه التحركات إجمالي المبالغ المرصودة لإسقاطها إلى مستويات قياسية، مما يعكس حجم القلق لدى اللوبي الإسرائيلي من تنامي نفوذها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)