f 𝕏 W
إصابات بمرض الجرب "السكابيوس" بين صفوف الأسيرات في سجن الدامون

فلسطين الان

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصابات بمرض الجرب "السكابيوس" بين صفوف الأسيرات في سجن الدامون

أكدت مؤسسات الأسرى، تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون)، حيث تأكدت إصابة ما لا يقل عن عشر أسيرات بالمرض، من أصل أكثر من 90 أسيرة يحتجزهن الاحتلال في السجن. وبين

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مؤسسات الأسرى بتسجيل إصابات بمرض الجرب بين عشر أسيرات على الأقل في سجن الدامون، من بين أكثر من 90 أسيرة يحتجزن هناك. وتربط المؤسسات تفشي المرض بالظروف الصحية القاسية في السجن، بما في ذلك الرطوبة العالية ونقص مواد التنظيف والاكتظاظ. وأكد نادي الأسير غياب المعالجة الجدية من قبل إدارة سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن المرض تحول إلى خطر حقيقي على حياة الأسرى بسبب الحرمان من العلاج واستمرار الظروف المسببة له.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أكدت مؤسسات الأسرى، تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون)، حيث تأكدت إصابة ما لا يقل عن عشر أسيرات بالمرض، من أصل أكثر من 90 أسيرة يحتجزهن الاحتلال في السجن.

وبين الأسيرات الـ90 القابعات في سجن الدامون، أسيرات حوامل، وأمهات، وطفلات، وأسيرات يعانين من مشاكل صحية مزمنة.

وأوضحت أن تفشي الجرب بين الأسيرات في هذه المرحلة يرتبط بصورة مباشرة بالظروف الصحية والإنسانية القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال، وفي مقدمتها الرطوبة العالية، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ داخل الغرف والزنازين، وانعدام التهوية الكافية، والنقص الحاد في الملابس. أخبار ذات صلة الأمراض الجلدية تنهش الأسيرات في سجن الدامون لاعب فلسطيني يعزز صفوف الرمثا

وأكد نادي الأسير أن استمرار انتشار المرض، رغم مرور أكثر من عامين على رصده، يعكس غياب أي معالجة جدية من قبل منظومة سجون الاحتلال للأسباب التي تقف وراء تفشيه. فعلى الرغم من الجهود التي بذلتها مؤسسات مختصة، ومنها منظمة أطباء لحقوق الإنسان، وتقديمها عدة التماسات للمطالبة بتوفير العلاج للأسرى المصابين ومعالجة الظروف المسببة للمرض، بقيت استجابة الاحتلال محدودة، ولم تؤدِّ إلى وقف انتشاره أو توفير حماية حقيقية للأسرى.

ولم يعد الجرب مجرد مرض جلدي عابر في سجون الاحتلال، بل تحوّل، في ظل الحرمان من العلاج واستمرار الظروف المسببة له، إلى خطر حقيقي على حياة الأسرى، وأسهم في حالات عديدة في تفاقم أوضاعهم الصحية، ووصل في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة انتهت باستشهاد أسرى.

يذكر أن عددًا كبيرًا من الأسرى أصيبوا بالمرض وتعافوا منه جزئيًا، قبل أن يتعرضوا للإصابة مجددًا نتيجة استمرار الظروف ذاتها داخل السجون، فيما يعاني آخرون من المرض منذ أشهر، وتجاوزت مدة إصابة بعضهم خمسة أشهر متواصلة، من دون تلقي علاج فعلي أو تدخل طبي جاد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)