f 𝕏 W
الخارجية: الإهمال الطبي يهدد حياة الأسرى

وكالة سند

سياسة منذ 52 دق 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخارجية: الإهمال الطبي يهدد حياة الأسرى

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من استمرار الانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، وفي مقدمتها الحرمان المتعمد من الرعاية الطبية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من استمرار الانتهاكات الجسيمة والممنهجة ضد الأسرى الفلسطينيين، وعلى رأسها الإهمال الطبي المتعمد، مما أدى إلى تدهور خطير في أوضاعهم الصحية وتهديد حياة العديد منهم. ودعت الوزارة إلى تحرك دولي عاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها، مشيرة إلى حالة الأسير الطفل محمد موسى حميد كنموذج لسياسة ممنهجة تستهدف الأسرى. وتتضمن الظروف المذكورة الاكتظاظ وسوء التغذية ونقص الاحتياجات الأساسية، بالإضافة إلى ممارسات أخرى تعيق حصول الأسرى على الرعاية اللازمة.
📌 أبرز النقاط

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من استمرار الانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، وفي مقدمتها الحرمان المتعمد من الرعاية الطبية.

وقالت الوزارة، في رسائل متطابقة وجهتها بصورة عاجلة إلى الجهات الدولية المعنية، بما فيها آليات الأمم المتحدة الخاصة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، إن أوضاع الأسرى تستوجب تحركاً دولياً عاجلاً ووقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وأكدت الخارجية أن هذه الممارسات أدت إلى تدهور خطير في أوضاع الأسرى الصحية، فيما تهدد حياة العديد منهم. إقرأ أيضاً تدهور صحي واكتظاظ خانق.. إصابة 10 أسيرات بـ "الجرب" في "الدامون"

وسلطت الوزارة الضوء على حالة الأسير الطفل محمد موسى حميد (15 عاماً)، الذي تعرض، وفق الوزارة، لسلسلة من الانتهاكات والإهمال الطبي خلال فترة احتجازه، ما أدى إلى تدهور بالغ في حالته الصحية وتهديد حياته.

وقالت إن حالة الطفل "حميد" لا تمثل واقعة منفردة، بل تعكس، بحسبها، نمطاً أوسع من سياسة ممنهجة تستهدف الأسرى الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، من خلال حرمانهم من الأدوية والعلاج اللازم، وتأخير الفحوصات والاستشارات الطبية، وعرقلة نقل المرضى إلى المستشفيات، وحرمانهم من العلاج المتخصص وبرامج إعادة التأهيل.

وبحسب الرسائل، تشمل ظروف الاحتجاز الاكتظاظ الشديد، وسوء التغذية، ونقص مياه الشرب ومواد النظافة والملابس والأغطية، إلى جانب العزل المطول والتكبيل والاعتداءات أثناء نقل الأسرى إلى العيادات والمستشفيات، فضلاً عن حرمانهم من الزيارات العائلية وغياب الرقابة المستقلة على أوضاعهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)