بحث مشاركون، اليوم الاثنين، سبل حماية كلية تدريب قلنديا من محاولات الاحتلال الاستيلاء عليها وتهويدها، خلال مؤتمر عقد في مدينة البيرة تحت عنوان "استهداف معهد قلنديا".
وقال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر إن الكلية خرّجت عشرات آلاف اللاجئين، بينهم رجال أعمال، ما يجعل حمايتها مسؤولية تستدعي مواجهة إجراءات الاحتلال للسيطرة عليها.
ودعا أبو بكر وسائل الإعلام والصحفيين إلى تسليط الضوء على استهداف مؤسسات القدس، والمشاركة في زيارة وفود من القناصل والسفراء والمبعوثين للكلية الأسبوع المقبل، لإبراز أهميتها. إقرأ أيضاً "أونروا" تؤكد استمرار عمل مركز قلنديا للتدريب بالقدس
وقال رئيس اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا محمود مبارك، إن الكلية تعرضت لتهديدات متكررة بالإغلاق والاستيلاء على أراضيها، البالغة نحو 89 دونماً، محذراً من أن السيطرة عليها تشكل خطراً على المخيم وقرية قلنديا المجاورة.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم اللجنة محمد أصلان أن الكلية أُنشئت عام 1953، بعد تخصيص الحكومة الأردنية أرضاً لإقامة مركز للتدريب المهني، بهدف تأهيل اللاجئين وتمكينهم من الحصول على فرص عمل.
وأكد أصلان ضرورة تحصين المؤسسة قانونياً وسياسياً وإعلامياً، للحيلولة دون تنفيذ إجراءات الاحتلال بحقها.
💬 التعليقات (0)