يجري حزب الليكود الإسرائيلي، اليوم الاثنين، انتخاباته التمهيدية لتشكيل قائمة مرشحيه لخوض انتخابات الكنيست المقرر انعقادها يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط منافسة شرسة قد تطيح بنحو نصف النواب والوزراء الحاليين.
وترى مراسلة صحيفة يديعوت أحرونوت، موران أزولاي، أن المعركة التي يواجهها الليكود -الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو– قاسية هذه المرة، نظرا إلى موقع الحزب في استطلاعات الرأي، ومحدودية المقاعد المتوقع الفوز بها.
ووفق استطلاعات الرأي، فإن حظوظ الليكود لا تتجاوز 17 مقعدا مضمونا في الكنيست ضمن المراكز الـ30 الأولى من القائمة الوطنية، بينما يتنافس عليها 31 وزيرا ونائبا من الحزب حاليا.
ويعني ذلك أن نحو 14 من الوزراء والنواب الحاليين مرشحون لفقدان مقاعدهم البرلمانية، في حين تتوقع الاستطلاعات أن تحتفظ 3 نساء فقط بمقاعد فعلية من أصل 8 نائبات حاليا.
وبصفته رئيس حزب الليكود، حصل نتنياهو على 8 مقاعد "محجوزة" يملؤها بنفسه، وهو ما يقلص عدد المقاعد المتبقية التي يتنافس عليها المرشحون.
ومنذ أمس الأحد، بدأت قوائم تضم 12 اسما بالانتشار في مجموعات "واتساب" الخاصة بنشطاء الليكود لتوجيه أصوات الناخبين، بالتزامن مع حراك تنظيمي مكثّف في مختلف فروع الحزب، شمل نشر مراكز الاقتراع وحشد النشطاء وتجهيز خطوط الاتصال، بالإضافة إلى بث رسائل تحفيزية لدفعهم إلى العمل.
💬 التعليقات (0)