حوّلت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة تفاصيل الحياة اليومية إلى مشاهد متواصلة من الخوف والحرمان، بدءاً من أزيز الطائرات المسيّرة والبحث عن مياه الشرب، وصولاً إلى الأسنان المتكسرة والصنادل البالية، في مشاهد تعكس جوانب من المأساة لا تستطيع أرقام الضحايا وحدها نقلها.
وتتوارى مشاهد أخرى تحت الأنقاض، حيث دُفنت جثث آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا حياتهم، فيما لا تزال عائلاتهم عاجزة عن استعادة جثامينهم.
وفرضت الحرب الإسرائيلية على غزة واقعاً قاسياً على السكان، طال تفاصيل الحياة اليومية في مختلف المجالات. إقرأ أيضاً شباب غزة يخاطرون بحياتهم لإزالة أنقاض المنازل
يعيش أطفال غزة على وقع أصوات الطائرات العسكرية الإسرائيلية المسيّرة التي تحلق فوق القطاع ليلاً ونهاراً، وتراقب مناطق مختلفة منه على مدار الساعة.
ويطلق سكان غزة على هذه الطائرات اسم "زنانة"، في إشارة إلى صوت الطنين الذي تصدره أثناء تحليقها.
ولم يعرف أطفال القطاع حياة يومية خالية من هذا الصوت، الذي أصبح جزءاً من واقعهم منذ فتحوا أعينهم على العالم، ورسخ لديهم شعوراً دائماً بالتهديد والخوف من القصف.
💬 التعليقات (0)